فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿8﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير
مع التشكيل
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
الرسم العثماني
فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
النقل الصوتي
Fa<u>a</u>minoo bi<b>A</b>ll<u>a</u>hi warasoolihi wa<b>al</b>nnoori alla<u>th</u>ee anzaln<u>a</u> wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu bim<u>a</u> taAAmaloona khabeer<b>un</b>
English
So believe in Allah and His messenger and the light which We have revealed. And Allah is Informed of what ye do.
Français
Croyez en Allah donc et en Son messager, ainsi qu'en la Lumière [le Coran] que Nous avons fait descendre. Et Allah est Parfaitement Connaisseur de ce que vous faites.
Türkçe
Artık inanın Allah'a ve Peygamberine ve indirdiğimiz nura ve Allah, ne yapıyorsanız hepsinden de haberdardır.
Deutsch
Also verinnerlicht den Iman an ALLAH, Seinen Gesandten und das Licht, das WIR hinabsandten. Und ALLAH ist dessen, was ihr tut, allkundig.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
ثم قال تعالى : ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) يعني : القرآن ، ( والله بما تعملون خبير ) أي : فلا تخفى عليه من أعمالكم خافية .
الطبري
الميسر
السعدي
لما ذكر تعالى إنكار من أنكر البعث، وأن ذلك [منهم] موجب كفرهم بالله وآياته، أمر بما يعصم من الهلكة والشقاء، وهو الإيمان بالله ورسوله وكتابه وسماه الله نورًا، فإن النور ضد الظلمة، وما في الكتاب الذي أنزله الله من الأحكام والشرائع والأخبار، أنوار يهتدى بها في ظلمات الجهل المدلهمة، ويمشى بها في حندس الليل البهيم، وما سوى الاهتداء بكتاب الله، فهي علوم ضررها أكثر من نفعها، وشرها أكثر من خيرها، بل لا خير فيها ولا نفع، إلا ما وافق ما جاءت به الرسل، والإيمان بالله ورسوله وكتابه، يقتضي الجزم التام، واليقين الصادق بها، والعمل بمقتضى ذلك التصديق، من امتثال الأوامر، واجتناب المناهي { وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } فيجازيكم بأعمالكم الصالحة والسيئة.
البغوي
( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) وهو القرآن ( والله بما تعملون خبير)
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)
[ يوم التغابن : ]
«ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ» فإنه غبن كله ، فهو يوم التغابن ، يريد عذاب النفوس ، فيقول :
يا ويلتا على ما فرطت ، فإن العبد كان متمكنا من ذلك فلم يفعل وهو يوم كشف الغطاء ، وتتبين الأمور الواقعة في الدنيا ما أثمرت هنالك ، فيقول الكافر وهو الجاهل (يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي) لعلمه أنه كان متمكنا من ذلك فلم يفعل ، فعذابه ندمه ، وما غبن فيه نفسه أشد عليه من أسباب العذاب من خارج ، وهذا هو العذاب الأكبر .
والتغابن يدرك في ذلك اليوم الكل الطائع والعاصي ، فالطائع يقول : يا ليتني بذلت جهدي ؛ والمخالف يقول :
يا ليتني لم أخالف ربي ، فيوم القيامة يوم التغابن للكل ، فالسعيد فاعل الخير يقول : يا ويلتا ليتني زدت ؛ والشقي فاعل الشر يقول : يا حسرتا على ما فرطت يا ليتني فعلت خيرا ؛ وهو يوم التغابن للمعطي والمانع ، فيود المعطي المقبول لو أعطى جميع ما عنده ، ويود المانع لو أعطى ما منع ، ويود المعطي من غير وجهه أنه أعطى من الوجه الذي يليق ويكون معه القبول . ومن التغابن الذي في ذلك اليوم الانتقال الذي بين أهل السعادة وأهل الشقاء ، فإن المؤمن هنا في عبادة ، والعبادة تعطيه الخشوع والذلة ، والكافر في عزة وفرحة ، فإذا كان يوم القيامة يخلع عز الكافر وسروره وفرحه على المؤمن ، ويخلع ذل المؤمن وخشوعه
الذي كان لباسه في عبادته في الدنيا على الكافر يوم القيامة ، فذلك يوم التغابن حيث يرى الإنسان صفة عزه وسروره وفرحه على غيره ، ويرى ذل غيره وغمه وحزنه على نفسه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

