تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة الملك

رقم السجل 5245 · السورة 67 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسأ وهو حسير

مع التشكيل

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ

الرسم العثماني

ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ

النقل الصوتي

Thumma irjiAAi alba<u>s</u>ara karratayni yanqalib ilayka alba<u>s</u>aru kh<u>a</u>sian wahuwa <u>h</u>aseer<b>un</b>

English

Then look again and yet again, thy sight will return unto thee weakened and made dim.

Français

Puis, retourne ton regard à deux fois: le regard te reviendra humilié et frustré.

Türkçe

Gene de gözünü çevir de bir daha, bir daha bak; aradığını bulamaz da gözün, mahrum bir halde sana döner ve yorgundur o, bitkindir.

Deutsch

Dann siehe zweimal wiederholt hin, so kehrt zur dir der Blick abgewiesen zurück, während er übermüdet ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم ارجع البصر كرتين» كرة بعد كرة «ينقلب» يرجع «إليك البصر خاسئا» ذليلا لعدم إدراك خلل «وهو حسير» منقطع عن رؤية خلل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ثم ارجع البصر كرتين ) قال : مرتين . ( ينقلب إليك البصر خاسئا ) قال ابن عباس : ذليلا ؟ وقال مجاهد ، وقتادة : صاغرا .

( وهو حسير ) قال ابن عباس : يعني : وهو كليل . وقال مجاهد ، وقتادة ، والسدي : الحسير : المنقطع من الإعياء .

ومعنى الآية : إنك لو كررت البصر ، مهما كررت ، لانقلب إليك ، أي : لرجع إليك البصر ، ( خاسئا ) عن أن يرى عيبا أو خللا ( وهو حسير ) أي : كليل قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرر ، ولا يرى نقصا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ثم ارجع البصر كرتين} {كرتين} في موضع المصدر؛ لأن معناه رجعتين، أي مرة بعد أخرى. وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى. فأخبر تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبا بل يتحير بالنظر إليها؛ فذلك قوله تعالى {ينقلب إليك البصر خاسئا} أي خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك. يقال : خسأت الكلب أي أبعدته وطردته. وخسأ الكلب بنفسه، يتعدى ولا يتعدى. وانخسأ الكلب أيضا. وخسأ بصره خسأ وخسوءا أي سدر، ومنه قوله تعالى {ينقلب إليك البصر خاسئا} وقال ابن عباس : الخاسئ الذي لم ير ما يهوى. {وهو حسير} أي قد بلغ الغاية في الإعياء. فهو بمعنى فاعل؛ من الحسور الذي هو الإعياء. ويجوز أن يكون مفعولا من حسره بعد الشيء، وهو معنى قول ابن عباس. ومنه قول الشاعر : من مد طرفا إلى ما فوق غايته ** ارتد خسان منه الطرف قد حسرا يقال : قد حسر بصره يحسر حسورا، أي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك، فهو حسير ومحسور أيضا. قال : نظرت إليها بالمحصب من منى ** فعاد إلي الطرف وهو حسير وقال آخر يصف ناقة : فشطرها نظر العينين محسور نصب [شطرها] على الظرف، أي نحوها. وقال آخر : والخيل شعث ما تزال جيادها ** حسرى تغادر بالطريق سخالها وقيل : إنه النادم. ومنه قول الشاعر : ما أنا اليوم على شيء خلا ** يابنة القين تولى بحسر المراد {بكرتين} هاهنا التكثير. والدليل على ذلك {ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير} وذلك دليل على كثرة النظر.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ثم أعد النظر مرة بعد مرة، يرجع إليك البصر ذليلا صاغرًا عن أن يرى نقصًا، وهو متعب كليل.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ } المراد بذلك: كثرة التكرار { يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } أي: عاجزًا عن أن يرى خللًا أو فطورًا، ولو حرص غاية الحرص.

ثم صرح بذكر حسنها فقال:

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ثم ارجع البصر كرتين ) قال ابن عباس : مرة بعد مرة ( ينقلب ) ينصرف ويرجع ( إليك البصر خاسئا ) صاغرا ذليلا مبعدا لم ير ما يهوى ( وهو حسير ) كليل منقطع لم يدرك ما طلب . وروي عن كعب أنه قال : السماء الدنيا موج مكفوف والثانية مرمرة بيضاء والثالثة حديد والرابعة [ صفراء ] وقال : نحاس والخامسة فضة والسادسة ذهب والسابعة ياقوتة حمراء بين [ السماء ] السابعة إلى الحجب السبعة صحاري من نور .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4)

-الوجه الأول – "يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ» وهو النظر «1»

" خاسِئاً " بعيدا عن النفوذ فيه بدخل أو شبهة «وَهُوَ حَسِيرٌ» أي قد عيي أي أدركه العي

- الوجه الثاني -فينقلب البصر خاسئا وهو حسير ، أي قد أعي ، فإن البصر لا يرى المحسوسات المبصرات ويحسر ، فينقلب خاسئا فإنه لا يجد فطرا ينفذ فيه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة