تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة الملك

رقم السجل 5244 · السورة 67 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور

مع التشكيل

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ

الرسم العثماني

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>ee khalaqa sabAAa sam<u>a</u>w<u>a</u>tin <u>t</u>ib<u>a</u>qan m<u>a</u> tar<u>a</u> fee khalqi a<b>l</b>rra<u>h</u>m<u>a</u>ni min taf<u>a</u>wutin fa<b>i</b>rjiAAi alba<u>s</u>ara hal tar<u>a</u> min fu<u>t</u>oor<b>in</b>

English

Who hath created seven heavens in harmony. Thou (Muhammad) canst see no fault in the Beneficent One's creation; then look again: Canst thou see any rifts?

Français

Celui qui a créé sept cieux superposés sans que tu voies de disproportion en la création du Tout Miséricordieux. Ramène [sur elle] le regard. Y vois-tu une brèche quelconque?

Türkçe

Öylesine ki birbiri üstünde olarak yedi kat göğü yaratmıştır; rahmanın yaratışında hiçbir uygunsuzluk, aykırılık göremezsin; artık çevir gözünü de bak, görebilir misin bir yarık, bir çatlak?

Deutsch

Der sieben übereinander geschichtete Himmel erschuf. Du siehst in der Schöpfung Des Allgnade Erweisende nichts an Disharmonie. So siehe wiederholt hin, siehst du irgend etwas an Rissen?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذي خلق سبع سماوات طباقا» بعضها فوق بعض من غير مماسة «ما ترى في خلق الرحمن» لهن أو لغيرهن «من تفاوت» تباين وعدم تناسب «فارجع البصر» أعده إلى السماء «هل ترى» فيها «من فطور» صدوع وشقوق.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( الذي خلق سبع سماوات طباقا ) أي : طبقة بعد طبقة ، وهل هن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهم على بعض ، أو متفاصلات بينهن خلاء ؟ فيه قولان ، أصحهما الثاني ، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره .

وقوله : ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) أي : بل هو مصطحب مستو ، ليس فيه اختلاف ، ولا تنافر ، ولا مخالفة ، ولا نقص ، ولا عيب ، ولا خلل ; ولهذا قال : ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) أي : انظر إلى السماء فتأملها ، هل ترى فيها عيبا ، أو نقصا ، أو خللا ; أو فطورا ؟ .

قال ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، والثوري ، وغيرهم في قوله : ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) أي : شقوق .

وقال السدي : ( هل ترى من فطور ) أي : من خروق . وقال ابن عباس في رواية : ( من فطور ) أي : من وهي ، وقال قتادة : ( هل ترى من فطور ) أي : هل ترى خللا يا ابن آدم ؟ .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {الذي خلق سبع سماوات طباقا} أي بعضها فوق بعض. والملتزق منها أطرافها؛ كذا روي عن ابن عباس. و{طباقا} نعت {لسبع} فهو وصف بالمصدر. وقيل : مصدر بمعنى المطابقة؛ أي خلق سبع سموات وطبقها تطبيقا أو مطابقة. أو على طوبقت طباقا. وقال سيبويه : نصب {طباقا} لأنه مفعول ثان. قلت : فيكون {خلق} بمعنى جعل وصير. وطباق جمع طبق؛ مثل جمل وجمال. وقيل : جمع طبقة. وقال أبان بن تغلب : سمعت بعض الأعراب يذم رجلا فقال : شره طباق، وخيره غير باق. ويجوز في غير القرآن سبع سموات طباق؛ بالخفض على النعت لسموات. ونظيره {وسبع سنبلات خضر} [يوسف : 46]. قوله تعالى {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} قراءة حمزة والكسائي {من تفوت} بغير ألف مشددة. وهي قراءة ابن مسعود وأصحابه. الباقون {من تفاوت} بألف. وهما لغتان مثل التعاهد والتعهد، والتحمل والتحامل، والتظهر والتظاهر، وتصاغر وتصغر، وتضاعف وتضعف، وتباعد وتبعد؛ كله بمعنى. واختار أبو عبيد {من تفوت} واحتج بحديث عبدالرحمن بن أبي بكر (أمثلي يتفوت عليه في بناته!) النحاس : وهذا أمر مردود على أبي عبيد، لأن يتفوت يفتات : بهم. {وتفاوت} في الآية أشبه. كما يقال تباين يقال : تفاوت الأمر إذا تباين وتباعد؛ أي فات بعضها بعضا. ألا ترى أن قبله قوله تعالى {الذي خلق سبع سماوات طباقا}. والمعنى : ما ترى في خلق الرحمن من اعوجاج ولا تناقض ولا تباين - بل هي مستقيمة مستوية دالة على خالقها - وإن اختلفت صوره وصفاته. وقيل : المراد بذلك السماوات خاصة؛ أي ما ترى في خلق السماوات من عيب. وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل لقلة استوائها؛ يدل عليه قول ابن عباس رضي الله عنه : من تفرق. وقال أبو عبيدة : يقال : تفوت الشيء أي فات. ثم أمر بأن ينظروا في خلقه ليعتبروا به فيتفكروا في قدرته : فقال {فارجع البصر هل ترى من فطور} أي اردد طرفك إلى السماء. ويقال : قلب البصر في السماء. ويقال : اجهد بالنظر إلى السماء. والمعنى متقارب. وإنما قال {فارجع} بالفاء وليس قبله فعل مذكور؛ لأنه قال {ما ترى}. والمعنى انظر ثم ارجع البصر هل ترى من فطور؛ قاله قتادة. والفطور : الشقوق، عن مجاهد والضحاك. وقال قتادة : من خلل. السدي : من خروق. ابن عباس : من وهن. وأصله من التفطر والانفطار وهو الانشقاق. قال الشاعر : بنى لكم بلا عمد سماء ** وزينها فما فيها فطور وقال آخر : شققت القلب ثم ذررت فيه ** هواك فليم فالتأم الفطور تغلغل حيث لم يبلغ شراب ** ولا سكر ولم يبلغ سرور
عرض مصدر التفسير
الميسر
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن- أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا } أي: كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة، وخلقها في غاية الحسن والإتقان { مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ } أي: خلل ونقص.

وإذا انتفى النقص من كل وجه، صارت حسنة كاملة، متناسبة من كل وجه، في لونها وهيئتها وارتفاعها، وما فيها من الشمس والقمر والكواكب النيرات، الثوابت منهن والسيارات.

ولما كان كمالها معلومًا، أمر [الله] تعالى بتكرار النظر إليها والتأمل في أرجائها، قال:

{ فَارْجِعِ الْبَصَرَ } أي: أعده إليها، ناظرًا معتبرًا { هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ } أي: نقص واختلال.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( الذي خلق سبع سماوات طباقا ) طبقا على طبق بعضها فوق بعض ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) قرأ حمزة والكسائي : " من تفوت " بتشديد الواو بلا ألف ، وقرأ الأخرون بتخفيف الواو وألف قبلها . وهما لغتان كالتحمل والتحامل والتطهر والتطاهر . ومعناه : ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمن من اعوجاج واختلاف وتناقض بل هي مستقيمة مستوية . وأصله من " الفوت " وهو أن يفوت بعضها بعضا لقلة استوائها ( فارجع البصر ) كرر النظر ، معناه : انظر ثم ارجع ( هل ترى من فطور ) شقوق وصدوع .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (3)


تدل هذه الآية على أن اللّه ما جعل في موجوداته من تفاوت في نفس الأمر ، فقال «ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ» فمنع أن يكون هناك تفاوت ، بل أراه الأمور على وضع الحكمة الإلهية ، فقال «فَارْجِعِ الْبَصَرَ» ينبه على النظر في المقدمتين «هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ» يعني خللا يكون منه الدخل فيما يقيمه الدليل ، فيخترق البصر الجو حتى يصل إلى السماء الدنيا فلا يرى من فطور فينفذ فيه ، ومع ذلك فمن المحال أن يكون في الوجود أمر يوافق أغراض الجميع ، فإن اللّه خلق نظرهم متفاوتا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة