تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة القلم

رقم السجل 5280 · السورة 68 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ودوا لو تدهن فيدهنون

مع التشكيل

وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

الرسم العثماني

وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

النقل الصوتي

Waddoo law tudhinu fayudhinoon<b>a</b>

English

Who would have had thee compromise, that they may compromise.

Français

Ils aimeraient bien que tu transiges avec eux afin qu'ils transigent avec toi.

Türkçe

Onlara yumuşaklık göstermeni arzularlar, öyle hareket etsen onlar da yumuşaklık gösterirler.

Deutsch

Sie wünschten sich, du würdest dich anbiedern, dann biedern sie sich an.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ودوا» تمنوا «لو» مصدرية «تدهن» تلين لهم «فيدهنون» يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

"ودوا لو تدهن فيدهنون" قال ابن عباس: لو ترخص لهم فيرخصون.

وقال مجاهد: "ودوا لو تدهن" تركن إلى آلهتم وتترك ما أنت عليه من الحق.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال ابن عباس وعطية والضحاك والسدي : ودوا لو تكفر فيتمادون على كفرهم. وعن ابن عباس أيضا : ودوا لو ترخص لهم فيرخصون لك. وقال الفراء والكلبي : لو تلين فيلينون لك. والادهان : التليين لمن لا ينبغي له التليين؛ قاله الفراء. وقال مجاهد : المعنى ودوا لو ركنت إليهم وتركت الحق فيمالئونك. وقال الربيع بن أنس : ودوا لو تكذب فيكذبون. وقال قتادة : ودوا لو تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك. الحسن : ودوا لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم. وعنه أيضا : ودوا لو ترفض بعض أمرك فيرفضون بعض أمرهم. زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون. وقيل : ودوا لو تضعف فيضعفون؛ قال أبو جعفر. وقيل : ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم؛ قاله القتبي. وعنه : طلبوا منه أن يعبد آلهتهم مدة ويعبدوا إلهه مدة. فهذه اثنا عشر قولا. ابن العربي : ذكر المفسرون فيها نحو عشرة أقوال كلها دعاوى على اللغة والمعنى. أمثلها قولهم : ودوا لو تكذب فيكذبون، ودوا لو تكفر فيكفرون. قلت : كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى؛ فإن الادهان : اللين والمصانعة. وقيل : مجاملة العدو ممايلته. وقيل : المقاربة في الكلام والتليين في القول. قال الشاعر : لبعض الغشم أحزم في أمور ** تنوبك من مداهنة العدو وقال المفضل : النفاق وترك المناصحة. فهي على هذا الوجه مذمومة، وعلى الوجه الأول غير مذمومة، وكل شيء منها لم يكن. قال المبرد : يقال أدهن في دينه وداهن في أمره؛ أي خان فيه وأظهر خلاف ما يضمر. وقال قوم : داهنت بمعنى واريت، وأدهنت بمعنى غششت؛ قال الجوهري. وقال {فيدهنون} فساقه على العطف، ولو جاء به جواب النهي لقال فيدهنوا. وإنما أراد : إن تمنوا لو فعلت فيفعلون مثل فعلك؛ عطفا لا جزاء عليه ولا مكافأة، وإنما هو تمثيل وتنظير.
عرض مصدر التفسير
الميسر
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَدُّوا } أي: المشركون { لَوْ تُدْهِنُ } أي: توافقهم على بعض ما هم عليه، إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام فيه، { فَيُدْهِنُونَ } ولكن اصدع بأمر الله، وأظهر دين الإسلام، فإن تمام إظهاره، بنقض ما يضاده، وعيب ما يناقضه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ودوا لو تدهن فيدهنون ) قال : الضحاك لو تكفر فيكفرون . قال الكلبي : لو تلين لهم فيلينون لك . قال الحسن : لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم . قال زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون . وقال ابن قتيبة : أرادوا أن تعبد آلهتهم مدة ويعبدون الله مدة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)


مراعاة حق اللّه أولى من مراعاة الخلق ، إذ مراعاة الخلق إن لم تكن عن مراعاة أمر الحق بها وإلا فهي مداهنة ، والمداهنة نعت مذموم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة