تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة القلم

رقم السجل 5292 · السورة 68 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فتنادوا مصبحين

مع التشكيل

فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ

الرسم العثماني

فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ

النقل الصوتي

Fatan<u>a</u>daw mu<u>s</u>bi<u>h</u>een<b>a</b>

English

And they cried out one unto another in the morning,

Français

Le [lendemain] matin, ils s'appelèrent les uns les autres:

Türkçe

Sabahleyin birbirlerine sesleniyorlardı.

Deutsch

Dann riefen sie einander am Morgen (zu):

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فتنادوا مصبحين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي لما كان وقت الصبح نادى بعضهم بعضا ليذهبوا إلى الجذاذ أي القطع.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فأصبحت كالصريم} أي كالليل المظلم؛ عن ابن عباس والفراء وغيرهما. قال الشاعر : تطاول ليلك الجون البهيم ** فما ينجاب عن صبح صريم أي احترقت فصارت كالليل الأسود. وعن ابن عباس أيضا : كالرماد الأسود. قال : الصريم الرماد الأسود بلغة خزيمة. الثوري : كالزرع المحصود. فالصريم بمعنى المصروم أي المقطوع ما فيه. وقال الحسن : صرم عنها الخير أي قطع؛ فالصريم مفعول أيضا. وقال المؤرج : أي كالرملة انصرمت من معظم الرمل. يقال : صريمة وصرائم؛ فالرملة لا تنبت شيئا ينتفع به. وقال الأخفش : أي كالصبح انصرم من الليل. وقال المبرد : أي كالنهار؛ فلا شيء فيها. قال شمر : الصريم الليل والصريم النهار؛ أي ينصرم هذا عن ذاك وذاك عن هذا. وقيل : سمي الليل صريما لأنه يقطع بظلمته عن التصرف؛ ولهذا يكون فعيل بمعنى فاعل. قال القشيري : وفي هذا نظر؛ لأن النهار يسمى صريما ولا يقطع عن تصرف.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولهذا تنادوا فيما بينهم، لما أصبحوا يقول بعضهم لبعض: { أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فتنادوا مصبحين ) نادى بعضهم بعضا لما أصبحوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ (17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (19)

فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ (23) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24)

وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قالَ أَوْسَطُهُمْ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ (28) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ29) )


فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (30) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ (31) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (32) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)

فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)

المسلم هو المنقاد إلى ما يراد منه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة