تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 25 من سورة القلم

رقم السجل 5296 · السورة 68 · الآية 25

۞ قراءة النص
۞

وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَٰدِرِينَ ﴿25﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وغدوا على حرد قادرين

مع التشكيل

وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ

الرسم العثماني

وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَٰدِرِينَ

النقل الصوتي

Waghadaw AAal<u>a</u> <u>h</u>ardin q<u>a</u>direen<b>a</b>

English

They went betimes, strong in (this) purpose.

Français

Ils partirent de bonne heure décidés à user d'avarice [envers les pauvres], convaincus que cela était en leur pouvoir.

Türkçe

Ve kendilerini, yoksulları men etmeye güçleri yeter sanarak erkenden gittiler.

Deutsch

Und sie gingen in der Frühe zum Fernhalten fähig.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وغدوا على حرد» منع للفقراء «قادرين» عليه في ظنهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي على قصد وقدرة فى أنفسهم ويظنون أنهم تمكنوا من مرادهم.

قال معناه ابن عباس وغيره.

والحرد القصد.

حرد يحرد (بالكسر) حردا قصد.

تقول: حردت حردك; أي قصدت قصدك.

ومنه قول الراجز: أقبل سيل جاء من عند الله يحرد حرد الجنة المغلة أنشده النحاس: قد جاء سيل جاء من أمر الله يحرد حرد الجنة المغلة قال البرد: المغلة ذات الغلة.

وقال غيره: المغلة التي يجري الماء في غللها أي في أصولها.

ومنه تغللت بالغالية.

ومنه تغليت, أبدل من اللام ياء.

ومن قال تغلفت فمعناه عنده جعلتها غلافا.

وقال قتادة ومجاهد: "على حرد" أي على جد.

الحسن: على حاجة وفاقة.

وقال أبو عبيدة والقتيبي: على حرد على منع; من قولهم حاردت الإبل حرادا أي قلت ألبانها.

والحرود من النوق القليلة الدر.

وحاردت السنة قل مطرها وخيرها.

وقال السدي وسفيان: "على حرد" على غضب.

والحرد الغضب.

قال أبو نصر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي: وهو مخفف; وأنشد شعرا: إذا جياد الخيل جاءت تردي مملوءة من غضب وحرد وقال ابن السكيت: وقد يحرك; تقول منه: حرد (بالكسر) حردا, فهو حارد وحردان.

ومنه قيل: أسد حارد, وليوث حوارد.

وقيل: "على حرد" على انفراد.

يقال: حرد يحرد حرودا; أي تنحى عن قومه ونزل منفردا ولم يخالطهم.

وقال أبو زيد: رجل حريد من قوم حرداء.

وقد حرد يحرد حرودا; إذا ترك قومه وتحول عنهم.

وكوكب حريد; أي معتزل عن الكواكب.

قال الأصمعي: رجل حريد; أي فريد وحيد.

قال والمنحرد المنفرد في لغة هذيل.

وأنشد لأبي ذؤيب: كأنه كوكب في الجو منحرد ورواه أبو عمرو بالجيم, وفسره: منفرد.

قال: وهو سهيل.

وقال الأزهري: حرد اسم قريتهم.

السدي: اسم جنتهم; وفيه لغتان: حرد وحرد.

وقرأ العامة بالإسكان.

وقرأ أبو العالية وابن السميقع بالفتح; وهما لغتان.

ومعنى "قادرين" قد قدروا أموهم وبنوا عليه; قاله الفراء.

وقال قتادة: قادرين على جنتهم عند أنفسهم.

وقال الشعبي: "قادرين" يعني على المساكين.

وقيل: معناه من الوجود; أي منعوا وهم واجدون.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فانطلقوا وهم يتخافتون} أي يتسارون؛ أي يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد؛ قاله عطاء وقتادة. وهو من خفت يخفت إذا سكن ولم يبين. كما قال دريد بن الصمة : وإني لم أهلك سلالا ولم أمت ** خفاتا وكلا ظنه بي عودي وقيل : يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يروهم. وكان أبوهم يخبر الفقراء والمساكين فيحضروا وقت الحصاد والصرام. {وغدوا على حرد قادرين} أي على قصد وقدرة في أنفسهم ويظنون أنهم تمكنوا من مرادهم. قال معناه ابن عباس وغيره. والحرد القصد. حرَد يحرِد بالكسر حردا قصد. تقول : حردْتُ حردَك؛ أي قصدت قصدك. ومنه قول الراجز : أقبل سيل جاء من عند الله ** يحرد حرد الجنة المُغِلَّة أنشده النحاس : قد جاء سيل جاء من أمر الله ** يحرد حرد الجنة المغلة قال المبرد : المُغِلة ذات الغلة. وقال غيره : المغِلة التي يجري الماء في غللها أي في أصولها. ومنه تغللت بالغالية. ومنه تغليت، أبدل من اللام ياء. ومن قال تغلفت فمعناه عنده جعلتها غلافا. وقال قتادة ومجاهد {على حرد} أي على جد. الحسن : على حاجة وفاقة. وقال أبو عبيدة والقتيبي : على حرد على منع؛ من قولهم حاردت الإبل حرادا أي قلت ألبانها. والحرود من النوق القليلة الدر. وحاردت السنة قل مطرها وخيرها. وقال السدي وسفيان {على حرد} على غضب. والحرد الغضب. قال أبو نصر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي : وهو مخفف؛ وأنشد شعراً : إذا جياد الخيل جاءت تردي ** مملوءة من غضب وحرد وقال ابن السكيت : وقد يحرك؛ تقول منه : حرِد بالكسر حردا، فهو حارد وحردان. ومنه قيل : أسد حارد، وليوث حوارد. وقيل {على حرد} على انفراد. يقال : حرد يحرد حرودا؛ أي تنحى عن قومه ونزل منفردا ولم يخالطهم. وقال أبو زيد : رجل حريد من قوم حرداء. وقد حرد يحرد حرودا؛ إذا ترك قومه وتحول عنهم. وكوكب حريد؛ أي معتزل عن الكواكب. قال الأصمعي : رجل حريد؛ أي فريد وحيد. قال والمنحرد المنفرد في لغة هذيل. وأنشد لأبي ذؤيب : كأنه كوكب في الجو منحرد ورواه أبو عمرو بالجيم، وفسره : منفرد. قال : وهو سهيل. وقال الأزهري : حرد اسم قريتهم. السدي : اسم جنتهم؛ وفيه لغتان : حرْد وحرَد. وقرأ العامة بالإسكان. وقرأ أبو العالية وابن السميقع بالفتح؛ وهما لغتان. ومعنى {قادرين} قد قدروا أمرهم وبنوا عليه؛ قاله الفراء. وقال قتادة : قادرين على جنتهم عند أنفسهم. وقال الشعبي {قادرين} يعني على المساكين. وقيل : معناه من الوجود؛ أي منعوا وهم واجدون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَغَدَوْا } في هذه الحالة الشنيعة، والقسوة، وعدم الرحمة { عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ } أي: على إمساك ومنع لحق الله، جازمين بقدرتهم عليها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وغدوا على حرد ) " الحرد " في اللغة يكون بمعنى القصد والمنع والغضب ، قال الحسن وقتادة وأبو العالية : على جد وجهد .

وقال القرظي ومجاهد وعكرمة : على أمر مجتمع عليه قد أسسوه بينهم . وهذا على معنى القصد لأن القاصد [ إلى الشيء ] جاد مجمع على الأمر .

وقال أبو عبيدة والقتيبي : غدوا ونيتهم على منع المساكين ، يقال : حاردت السنة ، إذا لم يكن لها مطر وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن .

وقال الشعبي وسفيان : على حنق وغضب من المساكين .

وعن ابن عباس قال : على قدرة ( قادرين ) عند أنفسهم على جنتهم وثمارها لا يحول بينها وبينهم أحد .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ (17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (19)

فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ (23) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24)

وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قالَ أَوْسَطُهُمْ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ (28) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ29) )


فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (30) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ (31) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (32) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)

فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)

المسلم هو المنقاد إلى ما يراد منه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة