تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 35 من سورة القلم

رقم السجل 5306 · السورة 68 · الآية 35

۞ قراءة النص
۞

أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ﴿35﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أفنجعل المسلمين كالمجرمين

مع التشكيل

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ

الرسم العثماني

أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ

النقل الصوتي

AfanajAAalu almuslimeena ka<b>a</b>lmujrimeen<b>a</b>

English

Shall We then treat those who have surrendered as We treat the guilty?

Français

Traiterons-Nous les soumis [à Allah] à la manière des criminels?

Türkçe

Artık Müslümanları da suçlularla bir mi tutacağız?

Deutsch

Lassen WIR etwa die Muslime wie die schwer Verfehlenden sein?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أفنجعل المسلمين كالمجرمين» أي تابعين لهم في العطاء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ) ؟ أي : أفنساوي بين هؤلاء وهؤلاء في الجزاء ؟ كلا ورب الأرض والسماء ; ولهذا قال

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم} تقدم القول فيه؛ أي إن للمتقين في الآخرة جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص، لا يشوبه ما ينغصه كما يشوب جنات الدنيا. وكان صناديد قريش يرون وفور حظهم من الدنيا وقلة حظوظ المسلمين منها؛ فإذا سمعوا بحديث الآخرة وما وعد الله المؤمنين قالوا : إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يكن حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا، وإلا لم يزيدوا علينا ولم يفضلونا، وأقصى أمرهم أن يساوونا. فقال {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} أي كالكفار. وقال ابن عباس وغيره : قالت كفار مكة : إنا نعطى في الآخرة خيرا مما تعطون؛ فنزلت {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} ثم وبخهم فقال {ما لكم كيف تحكمون} هذا الحكم الأعوج؛ كأن أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين. {أم لكم كتاب فيه تدرسون} أي لكم كتاب تجدون فيه المطيع كالعاصي. {إن لكم فيه لما تخيرون} تختارون وتشتهون. والمعنى : أن لكم بالفتح ولكنه كسر لدخول اللام؛ تقول علمت أنك عاقل بالفتح، وعلمت إنك لعاقل بالكسر. فالعامل في {إن لكم فيه لما تخيرون} {تدرسون} في المعنى. ومنعت اللام من فتح {إن}. وقيل : تم الكلام عند قوله {تدرسون} ثم ابتدأ فقال {إن لكم فيه لما تخيرون} أي إن لكم في هذا الكتاب إذا ما تخيرون؛ أي ليس لكم ذلك. والكناية في {فيه} الأولى والثانية راجعة إلى الكتاب. قوله تعالى {أم لكم أيمان} أي عهود ومواثيق. {علينا بالغة} مؤكدة. والبالغة المؤكدة بالله تعالى. أي أم لكم عهود على الله تعالى استوثقتم بها في أن يدخلكم الجنة. {إن لكم لما تحكمون} كسرت {إن} لدخول اللام في الخبر. وهي من صلة {أيمان}، والموضع النصب ولكن كسرت لأجل اللام؛ تقول : حلفت إن لك لكذا. وقيل : تم الكلام عند قوله{إلى يوم القيامة} ثم قال {إن لكم لما تحكمون} إذا؛ أي ليس الأمر كذلك. وقرأ ابن هرمز {أين لكم فيه لما تخيرون} {أين لكم لما تحكمون}؛ بالاستفهام فيهما جميعا. وقرأ الحسن البصري {بالغة} بالنصب على الحال؛ إما من الضمير في {لكم} لأنه خبر عن {أيمان} ففيه ضمير منه. وإما من الضمير في {علينا} إن قدرت {علينا} وصفا للأيمان لا متعلقا بنفس الأيمان؛ لأن فيه ضميرا منه، كما يكون إذا كان خبرا عنه. ويجوز أن يكون حالا من {أيمان} وإن كانت نكرة، كما أجازوا نصب {حقا} على الحال من {متاع} في قوله تعالى {متاع بالمعروف حقا على المتقين} [البقرة : 241]. وقرأ العامة {بالغة} بالرفع نعت لـ {أيمان}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأن حكمته تعالى لا تقتضي أن يجعل المسلمين القانتين لربهم، المنقادين لأوامره، المتبعين لمراضيه كالمجرمين الذين أوضعوا في معاصيه، والكفر بآياته، ومعاندة رسله، ومحاربة أوليائه،

عرض مصدر التفسير
البغوي

فقال المشركون : إنا نعطى في الآخرة أفضل مما تعطون فقال الله تكذيبا لهم : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين)

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ (17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (19)

فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ (23) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24)

وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قالَ أَوْسَطُهُمْ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ (28) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ29) )


فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (30) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ (31) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (32) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)

فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)

المسلم هو المنقاد إلى ما يراد منه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة