تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 37 من سورة القلم

رقم السجل 5308 · السورة 68 · الآية 37

۞ قراءة النص
۞

أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﴿37﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أم لكم كتاب فيه تدرسون

مع التشكيل

أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ

الرسم العثماني

أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ

النقل الصوتي

Am lakum kit<u>a</u>bun feehi tadrusoon<b>a</b>

English

Or have ye a scripture wherein ye learn

Français

Ou bien avez-vous un Livre dans lequel vous apprenez

Türkçe

Yoksa size mahsus bir kitap var da oradan mı okuyorsunuz.

Deutsch

Oder verfügt ihr über eine Schrift, in der ihr lest,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أم» أي بل أ «لكم كتاب» منزل «فيه تدرسون» أي تقرؤون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون ) يقول : أفبأيديكم كتاب منزل من السماء تدرسونه ، وتحفظونه ، وتتداولونه بنقل الخلف عن السلف ، متضمن حكما مؤكدا كما تدعونه ؟

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم} تقدم القول فيه؛ أي إن للمتقين في الآخرة جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص، لا يشوبه ما ينغصه كما يشوب جنات الدنيا. وكان صناديد قريش يرون وفور حظهم من الدنيا وقلة حظوظ المسلمين منها؛ فإذا سمعوا بحديث الآخرة وما وعد الله المؤمنين قالوا : إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يكن حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا، وإلا لم يزيدوا علينا ولم يفضلونا، وأقصى أمرهم أن يساوونا. فقال {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} أي كالكفار. وقال ابن عباس وغيره : قالت كفار مكة : إنا نعطى في الآخرة خيرا مما تعطون؛ فنزلت {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} ثم وبخهم فقال {ما لكم كيف تحكمون} هذا الحكم الأعوج؛ كأن أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين. {أم لكم كتاب فيه تدرسون} أي لكم كتاب تجدون فيه المطيع كالعاصي. {إن لكم فيه لما تخيرون} تختارون وتشتهون. والمعنى : أن لكم بالفتح ولكنه كسر لدخول اللام؛ تقول علمت أنك عاقل بالفتح، وعلمت إنك لعاقل بالكسر. فالعامل في {إن لكم فيه لما تخيرون} {تدرسون} في المعنى. ومنعت اللام من فتح {إن}. وقيل : تم الكلام عند قوله {تدرسون} ثم ابتدأ فقال {إن لكم فيه لما تخيرون} أي إن لكم في هذا الكتاب إذا ما تخيرون؛ أي ليس لكم ذلك. والكناية في {فيه} الأولى والثانية راجعة إلى الكتاب. قوله تعالى {أم لكم أيمان} أي عهود ومواثيق. {علينا بالغة} مؤكدة. والبالغة المؤكدة بالله تعالى. أي أم لكم عهود على الله تعالى استوثقتم بها في أن يدخلكم الجنة. {إن لكم لما تحكمون} كسرت {إن} لدخول اللام في الخبر. وهي من صلة {أيمان}، والموضع النصب ولكن كسرت لأجل اللام؛ تقول : حلفت إن لك لكذا. وقيل : تم الكلام عند قوله{إلى يوم القيامة} ثم قال {إن لكم لما تحكمون} إذا؛ أي ليس الأمر كذلك. وقرأ ابن هرمز {أين لكم فيه لما تخيرون} {أين لكم لما تحكمون}؛ بالاستفهام فيهما جميعا. وقرأ الحسن البصري {بالغة} بالنصب على الحال؛ إما من الضمير في {لكم} لأنه خبر عن {أيمان} ففيه ضمير منه. وإما من الضمير في {علينا} إن قدرت {علينا} وصفا للأيمان لا متعلقا بنفس الأيمان؛ لأن فيه ضميرا منه، كما يكون إذا كان خبرا عنه. ويجوز أن يكون حالا من {أيمان} وإن كانت نكرة، كما أجازوا نصب {حقا} على الحال من {متاع} في قوله تعالى {متاع بالمعروف حقا على المتقين} [البقرة : 241]. وقرأ العامة {بالغة} بالرفع نعت لـ {أيمان}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأن المجرمين إذا ادعوا ذلك، فليس لهم مستند، لا كتاب فيه يدرسون [ويتلون] أنهم من أهل الجنة، وأن لهم ما طلبوا وتخيروا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أم لكم كتاب ) نزل من عند الله ( فيه ) في هذا الكتاب ( تدرسون ) تقرءون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (39) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ40) ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (41) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (42)

«يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ»

[ «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ . . .» الآية ]

أي عن أمر فظيع ، وهو الأمر الذي يقوم عليه بيان أمر الآخرة ، تقول العرب :كشفت الحرب عن ساقها ؛ وهو إذا حمي وطيسها واشتد الحرب وعظم الخطب ، وكشف الساق كما يؤذن بالشدة كذلك يؤذن بسرعة انقضاء المدة ، فمع كل زعزع رخاء ، وعند انتهاء الشدائد يكون الرخاء ، يقال : كشفت الحرب عن ساقها ، وعقدت عليها إزرة أطواقها ، فاشتد اللزام ، وكانت نزالا لما عظم القيام ،

وجاء ربك في ظلل من الغمام ، والملائكة للفصل والقضاء والنقض والإبرام ، وعظم الخطب واشتد الكرب ، وماج الجمع بحكم الصدع ، ففي الموقف ترفع الحجب بين اللّه وبين عباده ، وهو كشف الساق ، ويأمرهم داعي الحق عن أمر اللّه بالسجود ، فلا يبقى أحد سجد للّه خالصا على أي دين كان إلا سجد السجود المعهود ،

ومن سجد اتقاء ورياء جعل اللّه ظهره طبقة نحاس ، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ، فهذا قوله : «فَلا يَسْتَطِيعُونَ» فقوله تعالى :


" يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ» هو دعاء تمييز لا دعاء تكليف ، فإن الآخرة ليست بمحل تكليف إلا في يوم القيامة في موطن التمييز ، حين يدعون إلى السجود ، إلا الحديث الذي أخرجه الحميدي في كتاب الموازنة ولم يثبت ، ولما اقترن به الأمر أشبه التكليف ، فجوزوا بالسجود جزاء المكلفين ، فالتشريع لا يكون في الآخرة إلا في موطن واحد حين يدعون إلى السجود ، ليرجح بتلك السجدة ميزان أصحاب الأعراف ، فيقال بهذه السجدة يوم القيامة يرجح ميزان أهل الأعراف لأنها سجدة تكليف ، فيسعدون فينصرفون إلى الجنة بعد ما كان منزلهم في سور الأعراف ، ليس لهم ما يدخلهم النار ولا ما يدخلهم الجنة ، وإن شئت قلت سجود تمييز لا سجود ابتلاء ، فيتميز في دعاء الآخرة إلى السجود من سجد للّه ممّن سجد اتقاء ورياء ، وفي الدنيا لم يتميز لاختلاط الصور .

[سورة القلم (68) : الآيات 43 إلى 45]

خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ (43) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)

اعلم أن المكر الإلهي إنما أخفاه اللّه عن الممكور به خاصة لا عن غير الممكور به ، ولهذا قال : «مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ» فأعاد الضمير على المضمر في سنستدرجهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة