۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿19﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إن الإنسان خلق هلوعا
مع التشكيل
۞ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
الرسم العثماني
۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
النقل الصوتي
Inna alins<u>a</u>na khuliqa halooAA<u>a</u><b>n</b>
English
Lo! man was created anxious,
Français
Oui, l'homme a été créé instable [très inquiet];
Türkçe
Şüphe yok ki insan haris yaratılmıştır.
Deutsch
Gewiß, der Mensch wurde als ein ängstlich Ungeduldiger erschaffen.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
يقول تعالى مخبرا عن الإنسان وما هو مجبول عليه من الأخلاق الدنيئة : ( إن الإنسان خلق هلوعا )
الطبري
الميسر
البغوي
( إن الإنسان خلق هلوعا ) روى السدي عن أبي صالح عن ابن عباس [ قال ] " الهلوع " الحريص على ما لا يحل له . وقال سعيد بن جبير : شحيحا . وقال عكرمة : ضجورا . وقال الضحاك والحسن : بخيلا . وقال قتادة : جزوعا . وقال مقاتل : ضيق القلب . والهلع : شدة الحرص وقلة الصبر .وقال عطية عن ابن عباس : تفسيره ما بعده وهو قوله : ( إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا أصابه الفقر لم يصبر ، وإذا أصاب المال لم ينفق . قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره ، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره . ثم استثنى فقال :
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
نَزَّاعَةً لِلشَّوى (16) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعى (18) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19)
[ " إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً " ]
من حيث إنسانيته وفي أصل نشأته ، فإن النفوس الإنسانية قد جبلها اللّه على الجزع في أصل نشأتها ، فجبلة الإنسان تقتضي الجبن ، والشجاعة والإقدام لها عرضي والجزع في الإنسان أقوى منه في الحيوان إلا الصرصر ،
تقول العرب أجبن من صرصر ، وسبب قوته في الإنسان العقل والفكر الذي ميزه اللّه بهما على سائر الحيوانات ،
وما يشجع الإنسان إلا القوة الوهمية ، كما أنه أيضا بهذه القوة يزيد جبنا وجزعا في مواضع مخصوصة ،
فإنّ الوهم سلطان قوي ، وسبب ذلك أن اللطيفة الإنسانية متولدة بين الروح الإلهي الذي هو النفس الرحماني وبين الجسم المسوى المعدل ، ثم إن الجسم الحيواني مقهور بالضعف ،
قال اللّه عزّ وجل (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) فالضعف أصله فإقدامه على الأهوال العظام إنما هو بغيره لا بنفسه ، وهو ما يؤيده اللّه به من ذلك ،
كما قال (وَأَيَّدْناهُ) والإنسان في أصل خلقه خلق هلوعا ، يخاف الفقر الذي تعطيه حقيقته ، والحيوان إذا اكتفى ما له همة في المستأنف ، والإنسان ليس كذلك ، لا يزال مهموما منهوما في الحال والاستقبال ، فيجمع ولا يشبع لأنه خلق هلوع .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

