تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 19 من سورة المعارج

رقم السجل 5394 · السورة 70 · الآية 19

۞ قراءة النص
۞

۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿19﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الإنسان خلق هلوعا

مع التشكيل

۞ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا

الرسم العثماني

۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا

النقل الصوتي

Inna alins<u>a</u>na khuliqa halooAA<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! man was created anxious,

Français

Oui, l'homme a été créé instable [très inquiet];

Türkçe

Şüphe yok ki insan haris yaratılmıştır.

Deutsch

Gewiß, der Mensch wurde als ein ängstlich Ungeduldiger erschaffen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الإنسان خلق هلوعا» حال مقدرة وتفسيره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن الإنسان وما هو مجبول عليه من الأخلاق الدنيئة : ( إن الإنسان خلق هلوعا )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الإنسان خلق هلوعا} يعني الكافر؛ عن الضحاك. والهلع في اللغة : أشد الحرص وأسوأ الجزع وأفحشه. وكذلك قال قتادة ومجاهد وغيرهما. وقد هلع بالكسر يهلع فهو هليع وهلوع؛ على التكثير. والمعنى أنه لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل فيهما ما لا ينبغي. عكرمة : هو الضجور. الضحاك : هو الذي لا يشبع. والمنوع : هو الذي إذا أصاب المال منع منه حق الله تعالى. وقال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويرضيه، ويهرب مما يكرهه ويسخطه، ثم تعبده الله بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره. وقال أبو عبيدة : الهلوع هو الذي إذا مسه الخير لم يشكر، وإذا مسه الضر لم يصبر؛ قاله ثعلب. وقال ثعلب أيضا : قد فسر الله الهلوع، وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع). والعرب تقول : ناقة هلواعة وهلواع؛ إذا كانت سريعة السير خفيفة. قال : صكّاء ذِعْلِبة إذا استدبرتها ** حرج إذا استقبلتها هِلواع الذعلب والذعلبة الناقة السريعة. و {جزوعا} و {منوعا} نعتان لهلوع. على أن ينوي بهما التقديم قبل {إذا}. وقيل : هو خبر كان مضمرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن الإنسان خلق هلوعا ) روى السدي عن أبي صالح عن ابن عباس [ قال ] " الهلوع " الحريص على ما لا يحل له . وقال سعيد بن جبير : شحيحا . وقال عكرمة : ضجورا . وقال الضحاك والحسن : بخيلا . وقال قتادة : جزوعا . وقال مقاتل : ضيق القلب . والهلع : شدة الحرص وقلة الصبر .وقال عطية عن ابن عباس : تفسيره ما بعده وهو قوله : ( إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا أصابه الفقر لم يصبر ، وإذا أصاب المال لم ينفق . قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره ، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره . ثم استثنى فقال :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

نَزَّاعَةً لِلشَّوى (16) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعى (18) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19)

[ " إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً " ]

من حيث إنسانيته وفي أصل نشأته ، فإن النفوس الإنسانية قد جبلها اللّه على الجزع في أصل نشأتها ، فجبلة الإنسان تقتضي الجبن ، والشجاعة والإقدام لها عرضي والجزع في الإنسان أقوى منه في الحيوان إلا الصرصر ،

تقول العرب أجبن من صرصر ، وسبب قوته في الإنسان العقل والفكر الذي ميزه اللّه بهما على سائر الحيوانات ،

وما يشجع الإنسان إلا القوة الوهمية ، كما أنه أيضا بهذه القوة يزيد جبنا وجزعا في مواضع مخصوصة ،

فإنّ الوهم سلطان قوي ، وسبب ذلك أن اللطيفة الإنسانية متولدة بين الروح الإلهي الذي هو النفس الرحماني وبين الجسم المسوى المعدل ، ثم إن الجسم الحيواني مقهور بالضعف ،

قال اللّه عزّ وجل (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) فالضعف أصله فإقدامه على الأهوال العظام إنما هو بغيره لا بنفسه ، وهو ما يؤيده اللّه به من ذلك ،

كما قال (وَأَيَّدْناهُ) والإنسان في أصل خلقه خلق هلوعا ، يخاف الفقر الذي تعطيه حقيقته ، والحيوان إذا اكتفى ما له همة في المستأنف ، والإنسان ليس كذلك ، لا يزال مهموما منهوما في الحال والاستقبال ، فيجمع ولا يشبع لأنه خلق هلوع .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة