تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 20 من سورة المعارج

رقم السجل 5395 · السورة 70 · الآية 20

۞ قراءة النص
۞

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا ﴿20﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إذا مسه الشر جزوعا

مع التشكيل

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا

الرسم العثماني

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا

النقل الصوتي

I<u>tha</u> massahu a<b>l</b>shsharru jazooAA<u>a</u><b>n</b>

English

Fretful when evil befalleth him

Français

quand le malheur le touche, il est abattu;

Türkçe

Bir şerre uğrarsa bağırır, sızlanır.

Deutsch

Wenn ihn das Böse trifft, so ist er äußerst ungeduldig

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إذا مسه الشر جزوعا» وقت مس الشر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم فسره بقوله : ( إذا مسه الشر جزوعا ) أي : إذا أصابه الضر فزع وجزع وانخلع قلبه من شدة الرعب ، وأيس أن يحصل له بعد ذلك خير .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الإنسان خلق هلوعا} يعني الكافر؛ عن الضحاك. والهلع في اللغة : أشد الحرص وأسوأ الجزع وأفحشه. وكذلك قال قتادة ومجاهد وغيرهما. وقد هلع بالكسر يهلع فهو هليع وهلوع؛ على التكثير. والمعنى أنه لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل فيهما ما لا ينبغي. عكرمة : هو الضجور. الضحاك : هو الذي لا يشبع. والمنوع : هو الذي إذا أصاب المال منع منه حق الله تعالى. وقال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويرضيه، ويهرب مما يكرهه ويسخطه، ثم تعبده الله بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره. وقال أبو عبيدة : الهلوع هو الذي إذا مسه الخير لم يشكر، وإذا مسه الضر لم يصبر؛ قاله ثعلب. وقال ثعلب أيضا : قد فسر الله الهلوع، وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع). والعرب تقول : ناقة هلواعة وهلواع؛ إذا كانت سريعة السير خفيفة. قال : صكّاء ذِعْلِبة إذا استدبرتها ** حرج إذا استقبلتها هِلواع الذعلب والذعلبة الناقة السريعة. و {جزوعا} و {منوعا} نعتان لهلوع. على أن ينوي بهما التقديم قبل {إذا}. وقيل : هو خبر كان مضمرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وفسر الهلوع بأنه: { إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا } فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له، من مال أو أهل أو ولد، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

وهو قوله: "إذا مسه الشر جزوعاً".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20)

ومن ذلك نعلم أن العجز والجبن والبخل في الخلق ذاتي لازم في جبلته وأصل خلقه ، فإذا تكرم وتشجع فنصرته من المكانة والاكتساب والتخلق بأخلاق اللّه ، حيث كان في ذاته روحا منه ، قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة