تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة المعارج

رقم السجل 5396 · السورة 70 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإذا مسه الخير منوعا

مع التشكيل

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا

الرسم العثماني

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا

النقل الصوتي

Wai<u>tha</u> massahu alkhayru manooAA<u>a</u><b>n</b>

English

And, when good befalleth him, grudging;

Français

et quand le bonheur le touche, il est grand refuseur.

Türkçe

Ve bir hayır elde ederse vermez, kıskanır.

Deutsch

und wenn ihn das Gute trifft, ist er äußerst geizig,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإذا مسه الخير منوعا» وقت مس الخير أي المال لحق الله منه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ، ومنع حق الله فيها .

وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن علي بن رباح : سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال : سمعت أبا هريرة‌ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " .

ورواه أبو داود ، عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقري به ، وليس لعبد العزيز عنده سواه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الإنسان خلق هلوعا} يعني الكافر؛ عن الضحاك. والهلع في اللغة : أشد الحرص وأسوأ الجزع وأفحشه. وكذلك قال قتادة ومجاهد وغيرهما. وقد هلع بالكسر يهلع فهو هليع وهلوع؛ على التكثير. والمعنى أنه لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل فيهما ما لا ينبغي. عكرمة : هو الضجور. الضحاك : هو الذي لا يشبع. والمنوع : هو الذي إذا أصاب المال منع منه حق الله تعالى. وقال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويرضيه، ويهرب مما يكرهه ويسخطه، ثم تعبده الله بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره. وقال أبو عبيدة : الهلوع هو الذي إذا مسه الخير لم يشكر، وإذا مسه الضر لم يصبر؛ قاله ثعلب. وقال ثعلب أيضا : قد فسر الله الهلوع، وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع). والعرب تقول : ناقة هلواعة وهلواع؛ إذا كانت سريعة السير خفيفة. قال : صكّاء ذِعْلِبة إذا استدبرتها ** حرج إذا استقبلتها هِلواع الذعلب والذعلبة الناقة السريعة. و {جزوعا} و {منوعا} نعتان لهلوع. على أن ينوي بهما التقديم قبل {إذا}. وقيل : هو خبر كان مضمرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا } فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وإذا مسه الخير منوعاً"، أي: إذا أصابه الفقر لم يصبر، وإذا أصاب المال لم ينفق. قال ابن كيسان: خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21)

فقد جمع في هذه الآيات كل رذيلة في النفس ، وأبان فيها أن الفضائل مكتسبة لها ، ليست في جبلتها ، فالتحفظ واجب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة