تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 40 من سورة المعارج

رقم السجل 5415 · السورة 70 · الآية 40

۞ قراءة النص
۞

فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴿40﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون

مع التشكيل

فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ

الرسم العثماني

فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ

النقل الصوتي

Fal<u>a</u> oqsimu birabbi almash<u>a</u>riqi wa<b>a</b>lmagh<u>a</u>ribi inn<u>a</u> laq<u>a</u>diroon<b>a</b>

English

But nay! I swear by the Lord of the rising-places and the setting-places of the planets that We verily are Able

Français

Eh Non!... Je jure par le Seigneur des Levants et des Couchants que Nous sommes Capable

Türkçe

Andolsun doğuların Rabbine ve batıların Rabbine, gerçekten de bizim gücümüz yeter.

Deutsch

Also schwöre ICH bei dem HERRN der Osten und der Westen, gewiß, WIR sind mit Sicherheit dazu imstande,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فلا» لا زائدة «أقسم برب المشارق والمغارب» للشمس والقمر وسائر الكواكب «إنا لقادرون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) أي : الذي خلق السماوات والأرض ، وجعل مشرقا ومغربا ، وسخر الكواكب تبدو من مشارقها وتغيب في مغاربها . وتقدير الكلام : ليس الأمر كما يزعمون أن لا معاد ولا حساب ، ولا بعث ولا نشور ، بل كل ذلك واقع وكائن لا محالة . ولهذا أتى ب " لا " في ابتداء القسم ليدل على أن المقسم عليه نفي ، وهو مضمون الكلام ، وهو الرد على زعمهم الفاسد في نفي يوم القيامة ، وقد شاهدوا من عظيم قدرة الله تعالى ما هو أبلغ من إقامة القيامة ، وهو خلق السماوات والأرض ، وتسخير ما فيهما من المخلوقات من الحيوانات والجمادات ، وسائر صنوف الموجودات ; ولهذا قال تعالى : ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ) [ غافر : 57 ] وقال تعالى : ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ) [ الأحقاف : 33 ] . وقال تعالى في الآية الأخرى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) [ يس : 81 ، 82 ] . وقال هاهنا : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فلا أقسم} أي أقسم. و{لا} صلة. {برب المشارق والمغارب} هي مشارق الشمس ومغاربها. وقد مضى الكلام فيها. وقرأ أبو حيوة وابن محيصن وحميد {برب المشرق والمغرب} على التوحيد. {إنا لقادرون. على أن نبدل خيرا منهم} يقول : نقدر على إهلاكهم والذهاب بهم والمجيء بخير منهم في الفضل والطوع والمال. {وما نحن بمسبوقين} أي لا يفوتنا شيء ولا يعجزنا أمر نريده.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلا أقسم برب مشارق الشمس والكواكب ومغاربها، إنا لقادرون على أن نستبدل بهم قومًا أفضل منهم وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده.
عرض مصدر التفسير
السعدي

هذا إقسام منه تعالى بالمشارق والمغارب، للشمس والقمر والكواكب، لما فيها من الآيات الباهرات على البعث

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فلا أقسم برب المشارق والمغارب"، يعني مشرق كل يوم من أيام السنة ومغربه، "إنا لقادرون".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة