تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 43 من سورة المعارج

رقم السجل 5418 · السورة 70 · الآية 43

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿43﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون

مع التشكيل

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ

الرسم العثماني

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ

النقل الصوتي

Yawma yakhrujoona mina alajd<u>a</u>thi sir<u>a</u>AAan kaannahum il<u>a</u> nu<u>s</u>ubin yoofi<u>d</u>oon<b>a</b>

English

The day when they come forth from the graves in haste, as racing to a goal,

Français

le jour où ils sortiront des tombes, rapides comme s'ils couraient vers des pierres dressées;

Türkçe

O gün, kabirlerinden çıkarlar da koşmaya başlarlar, sanki dikilmiş hedeflere yelmedeler.

Deutsch

An dem Tag, wenn sie von den Gräbern eilend herauskommen, als würden sie zu Aufgestellten (Zeichen) spurten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يوم يخرجون من الأجداث» القبور «سراعا» إلى المحشر «كأنهم إلى نَصْبِ» وفي قراءة بضم الحرفين، شيء منصوب كعلم أو راية «يوفضون» يسرعون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون ) أي : يقومون من القبور إذا دعاهم الرب ، تبارك وتعالى ، لموقف الحساب ، ينهضون سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون .

قال ابن عباس ومجاهد والضحاك : إلى علم يسعون . وقال أبو العالية ويحيى بن أبي كثير : إلى غاية يسعون إليها .

وقد قرأ الجمهور : " نصب " بفتح النون وإسكان الصاد ، وهو مصدر بمعنى المنصوب . وقرأ الحسن البصري : ( نصب ) بضم النون والصاد ، وهو الصنم ، أي : كأنهم في إسراعهم إلى الموقف كما كانوا في الدنيا يهرولون إلى النصب إذا عاينوه يوفضون ، يبتدرون ، أيهم يستلمه أول ، وهذا مروي عن مجاهد ، ويحيى بن أبي كثير ، ومسلم البطين ، وقتادة ، والضحاك ، والربيع بن أنس ، وأبي صالح ، وعاصم بن بهدلة ، وابن زيد وغيرهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب} {يوم} بدل من {يومهم} الذي قبله، وقراءة العامة {يخرجون} بفتح الياء وضم الراء على أنه مسمى الفاعل. وقرأ السلمي والمغيرة والأعشى عن عاصم {يخرجون} بضم الياء وفتح الراء على الفعل المجهول. والأجداث : القبور؛ واحدها جدث. وقد مضى في سورة يس . {سراعا} حين يسمعون الصيحة الآخرة إلى إجابة الداعي؛ وهو نصب على الحال {كأنهم إلى نصب يوفضون} قراءة العامة بفتح النون وجزم الصاد. وقرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد. وقرأ عمرو بن ميمون وأبو رجاء وغيرهما بضم النون وإسكان الصاد. والنَّصب والنُّصب لغتان مثل الضَّعف، والضُّعف. الجوهري : والنصب ما نصب فعبد من دون الله، وكذلك النصب بالضم؛ وقد يحرك. قال الأعشى : وذا النصب المنصوب لا تنسكنه ** لعافية والله ربك فاعبدا أراد (فاعبدن) فوقف بالألف؛ كما تقول : رأيت زيدا. والجمع الأنصاب. وقوله (وذا النصب) بمعنى إياك وذا النصب. والنصب الشر والبلاء؛ ومنه قوله تعالى {أني مسني الشيطان بنصب وعذاب} [ص : 41]. وقال الأخفش والفراء : النُّصُب جمع النَّّصْب مثل رَهْن ورُهُن، والأنصاب جمع نُصُب؛ فهو جمع الجمع. وقيل : النصب والأنصاب واحد. وقيل : النُصب جمع نصاب، هو حجر أو صنم يذبح عليه؛ ومنه قوله تعالى {وما ذبح على النصب} [المائدة : 3]. وقد قيل : نَصْب ونُصْب ونُصُب معنى واحد؛ كما قيل عَمْر وعُمْر وعُمُر. ذكره النحاس. قال ابن عباس {إلى نصب} إلى غاية، وهي التي تنصب إليها بصرك. وقال الكلبي : إلى شيء منصوب؛ علم أو راية. وقال الحسن : كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوي أولهم على آخرهم. قوله تعالى {يوفضون} يسرعون والإيفاض الإسراع. قال الشاعر : فوارس ذبيان تحت الحديـ ** ـد كالجن يوفضن من عبقر عبقر : موضع تزعم العرب أنه من أرض الجن. قال لبيد : كهول وشبان كجنة عبقر وقال الليث : وفضت الإبل تفض وفضا؛ وأوفضها صاحبها. فالإيفاض متعد، والذي في الآية لازم. يقال : وفض وأوفض واستوفض بمعنى أسرع.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فاتركهم يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يوم القيامة الذي يوعدون فيه بالعذاب، يوم يخرجون من القبور مسرعين، كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله، يهرولون ويسرعون، ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض، تغشاهم الحقارة والمهانة، ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا، وكانوا به يهزؤون ويُكَذِّبون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر حال الخلق حين يلاقون يومهم الذي يوعدون، فقال: { يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ } أي: القبور، { سِرَاعًا } مجيبين لدعوة الداعي، مهطعين إليها { كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ } أي: [كأنهم إلى علم] يؤمون ويسرعون أي: فلا يتمكنون من الاستعصاء للداعي، والالتواء لنداء المنادي، بل يأتون أذلاء مقهورين للقيام بين يدي رب العالمين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

. ( يوم يخرجون من الأجداث ) من القبور ( سراعا ) إلى إجابة الداعي ( كأنهم إلى نصب ) قرأ ابن عامر [ وابن عباس ] وحفص : " نصب " بضم النون والصاد ، وقرأ الآخرون بفتح النون وسكون الصاد يعنون إلى شيء منصوب ، يقال : فلان نصب عيني . وقال الكلبي : إلى علم وراية . ومن قرأ بالضم ، قال مقاتل والكسائي : يعني إلى أوثانهم التي كانوا يعبدونها من دون الله [ كقوله : " وما ذبح على النصب " ( المائدة - 3 ) قال الحسن : يسرعون إليها أيهم يستلمها أولا ( يوفضون ) يسرعون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (44)


(71) سورة نوح مكية

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة