تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة المعارج

رقم السجل 5419 · السورة 70 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون

مع التشكيل

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

الرسم العثماني

خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

النقل الصوتي

Kh<u>a</u>shiAAatan ab<u>sa</u>ruhum tarhaquhum <u>th</u>illatun <u>tha</u>lika alyawmu alla<u>th</u>ee k<u>a</u>noo yooAAadoon<b>a</b>

English

With eyes aghast, abasement stupefying them: Such is the Day which they are promised.

Français

leurs yeux seront abaissés, l'avilissement les couvrira. C'est cela le jour dont on les menaçait!

Türkçe

Gözleri yerde, üstlerine aşağılık çökmüş; işte onlara vaadedilen gün, bugündür.

Deutsch

Ihre Blicke sind (vor Ehrfurcht) gesenkt, und Demütigung überkommt sie. Dies ist der Tag, der ihnen immer angedroht wurde.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«خاشعة» ذليلة «أبصارهم ترهقهم» تغشاهم «ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون» ذلك مبتدأ وما بعده الخبر ومعناه يوم القيامة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( خاشعة أبصارهم ) أي : خاضعة ) ترهقهم ذلة ) أي : في مقابلة ما استكبروا في الدنيا عن الطاعة ، ( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون )

آخر تفسير سورة " سأل سائل " ولله الحمد والمنة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {خاشعة أبصارهم} أي ذليلة خاضعة، لا يرفعونها لما يتوقعونه من عذاب الله. {ترهقهم ذلة} أي يغشاهم الهوان. قال قتادة : هو سواد الوجوه. والرهق : الغشيان؛ ومنه غلام مراهق إذا غشي الاحتلام. رهقه بالكسر يرهقه رهقا أي غشيه؛ ومنه قوله تعالى {ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} [يونس : 26]. {ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} أي يوعدونه في الدنيا أن لهم فيه العذاب. وأخرج الخبر بلفظ الماضي لأن ما وعد الله به يكون ولا محالة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فاتركهم يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يوم القيامة الذي يوعدون فيه بالعذاب، يوم يخرجون من القبور مسرعين، كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله، يهرولون ويسرعون، ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض، تغشاهم الحقارة والمهانة، ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا، وكانوا به يهزؤون ويُكَذِّبون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ } وذلك أن الذلة والقلق قد ملك قلوبهم، واستولى على أفئدتهم، فخشعت منهم الأبصار، وسكنت منهم الحركات، وانقطعت الأصوات.

فهذه الحال والمآل، هو يومهم { الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } ولا بد من الوفاء بوعد الله [تمت والحمد لله].

عرض مصدر التفسير
البغوي

( خاشعة ) ذليلة خاضعة ( أبصارهم ترهقهم ذلة ) يغشاهم هوان ( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ) يعني يوم القيامة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (44)


(71) سورة نوح مكية

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة