تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة نوح

رقم السجل 5422 · السورة 71 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون

مع التشكيل

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

الرسم العثماني

أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

النقل الصوتي

Ani oAAbudoo All<u>a</u>ha wa<b>i</b>ttaqoohu waa<u>t</u>eeAAoon<b>i</b>

English

(Bidding you): Serve Allah and keep your duty unto Him and obey me,

Français

Adorez Allah, craignez-Le et obéissez-moi,

Türkçe

Gayrı kulluk edin Allah'a ve çekinin ondan ve itaat edin bana da.

Deutsch

Dient ALLAH und handelt Taqwa gemäß Ihm gegenüber und gehorcht mir!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أن» أي بأن أقول لكم «اعبدوا الله واتقوه وأطيعون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( أن اعبدوا الله واتقوه ) أي : اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه ) وأطيعون ) فيما آمركم به وأنهاكم عنه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال ياقوم إني لكم نذير} أي مخوف. {مبين} أي مظهر لكم بلسانكم الذي تعرفونه. {أن اعبدوا الله واتقوه} و{أن} المفسرة على ما تقدم في {أن أنذر}. {اعبدوا} أي وحدوا. واتقوا : خافوا. {وأطيعون} أي فيما آمركم به، فإني رسول الله إليكم. {يغفر لكم من ذنوبكم} جزم {يغفر} بجواب الأمر. و{من} صلة زائدة. ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم، قاله السدي. وقيل : لا يصح كونها زائدة؛ لأن {من} لا تزاد في الواجب، وإنما هي هنا للتبعيض، وهو بعض الذنوب، وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين. وقيل : هي لبيان الجنس. وفيه بعد، إذ لم يتقدم جنس يليق به. وقال زيد بن أسلم : المعنى يخرجكم من ذنوبكم. ابن شجرة : المعنى يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال ابن عباس : أي ينسئ في أعماركم. ومعناه أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا بارك في أعمارهم، وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب. وقال مقاتل : يؤخركم إلى منتهى آجالكم في عافية؛ فلا يعاقبكم بالقحط وغيره. فالمعنى على هذا يؤخركم من العقوبات والشدائد إلى آجالكم. وقال : الزجاج أي يؤخركم عن العذاب فتموتوا غير موتة المستأصلين بالعذاب. وعلى هذا قيل {أجل مسمى} عندكم تعرفونه، لا يميتكم غرقا ولا حرقا ولا قتلا؛ ذكره الفراء. وعلى القول الأول {أجل مسمى} عند الله. {إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر} أي إذا جاء الموت لا يؤخر بعذاب كان أو بغير عذاب. وأضاف الأجل إليه سبحانه لأنه الذي أثبته. وقد يضاف إلى القوم، كقوله تعالى {فإذا جاء أجلهم} [النحل : 61] لأنه مضروب لهم. {لو} بمعنى [إن] أي إن كنتم تعلمون. وقال الحسن : معناه لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجل الله إذا جاءكم لم يؤخر.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنا بعثنا نوحا إلى قومه، وقلنا له: حذِّر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب موجع. قال نوح: يا قومي إني نذير لكم بيِّن الإنذار من عذاب الله إن عصيتموه، وإني رسول الله إليكم فاعبدوه وحده، وخافوا عقابه، وأطيعوني فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، فإن أطعتموني واستجبتم لي يصفح الله عن ذنوبكم ويغفر لكم، ويُمدد في أعماركم إلى وقت مقدر في علم الله تعالى، إن الموت إذا جاء لا يؤخر أبدًا، لو كنتم تعلمون ذلك لسارعتم إلى الإيمان والطاعة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ } وذلك بإفراده تعالى بالتوحيد والعبادة، والبعد عن الشرك وطرقه ووسائله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً (6)

[ خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب : ]

مما دعاهم إليه من توحيد اللّه ، وهذه الآية تبين خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب ، وإذا خرج من اللسان لم يتعد الآذان ؛ فهذا غاية الغلط ، فإنه ما من رسول دعا قومه إلا بلسان صدق ، من قلب معصوم ولسان محفوظ ، كثير الشفقة على رعيته ، راغب في استجابتهم لما دعاهم إليه ،

وقال تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) فلو أثر كلام أحد في أحد لصدقه في كلامه لأسلم كل من شافهه النبي عليه السلام بالخطاب ، بل كذّب وردّ الكلام في وجهه وقوتل ، فإن لم يكن عناية بالسامع - بأن يجعل في قلبه صفة القبول حتى يلقى بها النور الإلهي من سراج النبوة - ما استنار القلب ولا آمن.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة