أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﴿3﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون
مع التشكيل
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
الرسم العثماني
أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
النقل الصوتي
Ani oAAbudoo All<u>a</u>ha wa<b>i</b>ttaqoohu waa<u>t</u>eeAAoon<b>i</b>
English
(Bidding you): Serve Allah and keep your duty unto Him and obey me,
Français
Adorez Allah, craignez-Le et obéissez-moi,
Türkçe
Gayrı kulluk edin Allah'a ve çekinin ondan ve itaat edin bana da.
Deutsch
Dient ALLAH und handelt Taqwa gemäß Ihm gegenüber und gehorcht mir!
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( أن اعبدوا الله واتقوه ) أي : اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه ) وأطيعون ) فيما آمركم به وأنهاكم عنه .
الطبري
الميسر
السعدي
{ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ } وذلك بإفراده تعالى بالتوحيد والعبادة، والبعد عن الشرك وطرقه ووسائله.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً (6)
[ خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب : ]
مما دعاهم إليه من توحيد اللّه ، وهذه الآية تبين خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب ، وإذا خرج من اللسان لم يتعد الآذان ؛ فهذا غاية الغلط ، فإنه ما من رسول دعا قومه إلا بلسان صدق ، من قلب معصوم ولسان محفوظ ، كثير الشفقة على رعيته ، راغب في استجابتهم لما دعاهم إليه ،
وقال تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) فلو أثر كلام أحد في أحد لصدقه في كلامه لأسلم كل من شافهه النبي عليه السلام بالخطاب ، بل كذّب وردّ الكلام في وجهه وقوتل ، فإن لم يكن عناية بالسامع - بأن يجعل في قلبه صفة القبول حتى يلقى بها النور الإلهي من سراج النبوة - ما استنار القلب ولا آمن.
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

