تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة نوح

رقم السجل 5425 · السورة 71 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلم يزدهم دعائي إلا فرارا

مع التشكيل

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا

الرسم العثماني

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا

النقل الصوتي

Falam yazidhum duAA<u>a</u>ee ill<u>a</u> fir<u>a</u>r<u>a</u><b>n</b>

English

But all my calling doth but add to their repugnance;

Français

Mais mon appel n'a fait qu'accroître leur fuite.

Türkçe

Benim çağırmam, ancak onların kaçmasını arttırdı.

Deutsch

Doch meine Da'wa stärkte sie nur noch im Entweichen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فلم يزدهم دعائي إلا فرارا» عن الإيمان.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فلم يزدهم دعائي إلا فرارا ) أي : كلما دعوتهم ليقتربوا من الحق فروا منه وحادوا عنه

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا} أي سرا وجهرا. وقيل : أي واصلت الدعاء. {فلم يزدهم دعائي إلا فرارا} أي تباعدا من الإيمان. وقراءة العامة بفتح الياء من {دعائي} وأسكنها الكوفيون ويعقوب والدوري عن أبي عمرو.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال نوح: رب إني دعوت قومي إلى الإيمان بك وطاعتك في الليل والنهار، فلم يزدهم دعائي لهم إلى الإيمان إلا هربًا وإعراضًا عنه، وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان بك؛ ليكون سببًا في غفرانك ذنوبهم، وضعوا أصابعهم في آذانهم؛ كي لا يسمعوا دعوة الحق، وتغطَّوا بثيابهم؛ كي لا يروني، وأقاموا على كفرهم، واستكبروا عن قَبول الإيمان استكبارًا شديدًا، ثم إني دعوتهم إلى الإيمان ظاهرًا علنًا في غير خفاء، ثم إني أعلنت لهم الدعوة بصوت مرتفع في حال، وأسررت بها بصوت خفيٍّ في حال أخرى، فقلت لقومي: سلوا ربكم غفران ذنوبكم، وتوبوا إليه من كفركم، إنه تعالى كان غفارًا لمن تاب من عباده ورجع إليه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

[ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا } أي: نفورا عن الحق وإعراضا، فلم يبق لذلك فائدة، لأن فائدة الدعوة أن يحصل جميع المقصود أو بعضه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فلم يزدهم دعائي إلا فراراً"، نفاراً وإدباراً عن الإيمان والحق.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً (6)

[ خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب : ]

مما دعاهم إليه من توحيد اللّه ، وهذه الآية تبين خطأ من قال : إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب ، وإذا خرج من اللسان لم يتعد الآذان ؛ فهذا غاية الغلط ، فإنه ما من رسول دعا قومه إلا بلسان صدق ، من قلب معصوم ولسان محفوظ ، كثير الشفقة على رعيته ، راغب في استجابتهم لما دعاهم إليه ،

وقال تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) فلو أثر كلام أحد في أحد لصدقه في كلامه لأسلم كل من شافهه النبي عليه السلام بالخطاب ، بل كذّب وردّ الكلام في وجهه وقوتل ، فإن لم يكن عناية بالسامع - بأن يجعل في قلبه صفة القبول حتى يلقى بها النور الإلهي من سراج النبوة - ما استنار القلب ولا آمن.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة