وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَٰرًا ﴿12﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا
مع التشكيل
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا
الرسم العثماني
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَٰرًا
النقل الصوتي
Wayumdidkum biamw<u>a</u>lin wabaneena wayajAAal lakum jann<u>a</u>tin wayajAAal lakum anh<u>a</u>r<u>a</u><b>n</b>
English
And will help you with wealth and sons, and will assign unto you Gardens and will assign unto you rivers.
Français
et qu'Il vous accorde beaucoup de biens et d'enfants, et vous donne des jardins et vous donne des rivières.
Türkçe
Ve size, mallar, oğullar vererek yardım eder ve size bağlar, bahçeler halk eder ve ırmaklar yaratır.
Deutsch
versorgt euch mit Vermögensgütern und Kindern, läßt Dschannat für euch wachsen und läßt Flüsse für euch fließen.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
وقوله : ( ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) أي : إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه ، كثر الرزق عليكم ، وأسقاكم من بركات السماء ، وأنبت لكم من بركات الأرض ، وأنبت لكم الزرع ، وأدر لكم الضرع ، وأمدكم بأموال وبنين ، أي : أعطاكم الأموال والأولاد ، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار ، وخللها بالأنهار الجارية بينها .
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ } أي: يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا وأولادكم، { وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها.
البغوي
"ويمددكم بأموال وبنين"، قال عطاء: يكثر أموالكم وأولادكم، "ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً".
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (12) ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (14)
الأطوار جمع طور وهو كل من مال لاستدارة كون ، ومنه سمي الطور طورا لانحنائه ، وجبل الخلق على الحركة ، فانتقل في الأطوار ، وحكمت عليه بمرورها الأعصار ، فإن للّه في خلقه أسرارا ، فلما خلق اللّه عزّ وجل الخلق خلق الإنسان أطوارا ،
فمنا العالم والجاهل ، ومنا المنصف والمعاند ، ومنا القاهر ومنا المقهور ، ومنا الحاكم ومنا المحكوم ، ومنا المتحكم ومنا المتحكم فيه ، ومنا الرئيس والمرءوس ،
ومنا الأمير والمأمور ، ومنا الملك والسوقة ، ومنا الحاسد والمحسود ، وكل هذا من تصاريف الأقدار ، وما أودع اللّه في حركات الأكوار ، مما يجيء به الليل والنهار ، من تنوع الأطوار ، بين محو وإثبات ، لظهور آيات بعد آيات ، فسبحان من خلقنا أطوارا ، وجعل لنا على علم الغيب والشهادة دليلا ليلا ونهارا ، فمحا آية الليل لدلالتها على الغيب ، وجعل آية النهار مبصرة لدلالتها على عالم الشهادة فقال تعالى:
[سورة نوح (71) : الآيات 15 إلى 16]
لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (16)
" وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً» فهو مجلى لنور الشمس ، «وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً» والسراج نور ممدود بالدهن الذي يعطيه بقاء الإضاءة عليه ، ولهذا جعل الشمس يضيء به العالم ، وتبصر به الأشياء التي كان يسترها الظلام ، فحدث الليل والنهار بحدوث كوكب
الشمس والأرض ، فالليل ظلمة الأرض الحجابية عن انبساط نور الشمس ، والكواكب عندنا كلها مستنيرة لا تستمد من الشمس ، والقمر على أصله لا نور له البتة ، قد محا اللّه نوره ، وذلك النور الذي ينسب إليه هو ما يتعلق به البصر من الشمس في مرآة القمر ، على حسب مواجهة الأبصار منه ، فالقمر مجلى الشمس وليس فيه من نور الشمس لا قليل ولا كثير .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

