وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴿14﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وقد خلقكم أطوارا
مع التشكيل
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا
الرسم العثماني
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا
النقل الصوتي
Waqad khalaqakum a<u>t</u>w<u>a</u>r<u>a</u><b>n</b>
English
When He created you by (divers) stages?
Français
alors qu'Il vous a créés par phases successives?
Türkçe
Ve halbuki o, sizi haldenhale koyarak halk etmiştir.
Deutsch
wo ER euch bereits doch in Phasen erschuf?
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( وقد خلقكم أطوارا ) قيل : معناه من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة . قاله ابن عباس ، وعكرمة ، وقتادة ، ويحيى بن رافع ، والسدي ، وابن زيد .
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا } أي: خلقا [من] بعد خلق، في بطن الأم، ثم في الرضاع، ثم في سن الطفولية، ثم التمييز، ثم الشباب، إلى آخر ما وصل إليه الخلق ، فالذي انفرد بالخلق والتدبير البديع، متعين أن يفرد بالعبادة والتوحيد، وفي ذكر ابتداء خلقهم تنبيه لهم على الإقرار بالمعاد، وأن الذي أنشأهم من العدم قادر على أن يعيدهم بعد موتهم.
البغوي
"وقد خلقكم أطواراً"، تارات، حالاً بعد حال، نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى تمام الخلق.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (12) ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (14)
الأطوار جمع طور وهو كل من مال لاستدارة كون ، ومنه سمي الطور طورا لانحنائه ، وجبل الخلق على الحركة ، فانتقل في الأطوار ، وحكمت عليه بمرورها الأعصار ، فإن للّه في خلقه أسرارا ، فلما خلق اللّه عزّ وجل الخلق خلق الإنسان أطوارا ،
فمنا العالم والجاهل ، ومنا المنصف والمعاند ، ومنا القاهر ومنا المقهور ، ومنا الحاكم ومنا المحكوم ، ومنا المتحكم ومنا المتحكم فيه ، ومنا الرئيس والمرءوس ،
ومنا الأمير والمأمور ، ومنا الملك والسوقة ، ومنا الحاسد والمحسود ، وكل هذا من تصاريف الأقدار ، وما أودع اللّه في حركات الأكوار ، مما يجيء به الليل والنهار ، من تنوع الأطوار ، بين محو وإثبات ، لظهور آيات بعد آيات ، فسبحان من خلقنا أطوارا ، وجعل لنا على علم الغيب والشهادة دليلا ليلا ونهارا ، فمحا آية الليل لدلالتها على الغيب ، وجعل آية النهار مبصرة لدلالتها على عالم الشهادة فقال تعالى:
[سورة نوح (71) : الآيات 15 إلى 16]
لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (16)
" وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً» فهو مجلى لنور الشمس ، «وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً» والسراج نور ممدود بالدهن الذي يعطيه بقاء الإضاءة عليه ، ولهذا جعل الشمس يضيء به العالم ، وتبصر به الأشياء التي كان يسترها الظلام ، فحدث الليل والنهار بحدوث كوكب
الشمس والأرض ، فالليل ظلمة الأرض الحجابية عن انبساط نور الشمس ، والكواكب عندنا كلها مستنيرة لا تستمد من الشمس ، والقمر على أصله لا نور له البتة ، قد محا اللّه نوره ، وذلك النور الذي ينسب إليه هو ما يتعلق به البصر من الشمس في مرآة القمر ، على حسب مواجهة الأبصار منه ، فالقمر مجلى الشمس وليس فيه من نور الشمس لا قليل ولا كثير .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

