تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 14 من سورة الجن

رقم السجل 5461 · السورة 72 · الآية 14

۞ قراءة النص
۞

وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًا ﴿14﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا

مع التشكيل

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا

الرسم العثماني

وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًا

النقل الصوتي

Waann<u>a</u> minn<u>a</u> almuslimoona waminn<u>a</u> alq<u>a</u>si<u>t</u>oona faman aslama faol<u>a</u>ika ta<u>h</u>arraw rashad<u>a</u><b>n</b>

English

And there are among us some who have surrendered (to Allah) and there are among us some who are unjust. And whoso hath surrendered to Allah, such have taken the right path purposefully.

Français

Il y a parmi nous les Musulmans, et il y en a les injustes [qui ont dévié]. Et ceux qui se sont convertis à l'Islam sont ceux qui ont cherché la droiture.

Türkçe

Ve gerçekten de bizden, Müslüman olanlar da var, gerçekten sapıp zulmedenler de; artık kimler Müslüman olursa onlardır doğruluk yolunu arayıp bulanlar.

Deutsch

"Und gewiß, unter uns sind Muslime und unter uns sind Ungerechte, und wer den Islam praktizierte, diese suchten das Vernünftige.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون» الجائرون بكفرهم «فمن أسلم فأولئك تحروْا رشدا» قصدوا هداية.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون ) أي : منا المسلم ومنا القاسط ، وهو : الجائر عن الحق الناكب عنه ، بخلاف المقسط فإنه العادل ، ( فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ) أي : طلبوا لأنفسهم النجاة ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وأنا لما سمعنا الهدى} يعني القرآن {آمنا به} وبالله، وصدقنا محمدا صلى الله عليه وسلم على رسالته. وكان صلى الله عليه وسلم مبعوثا إلى الإنس والجن. قال الحسن : بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الإنس والجن، ولم يبعث الله تعالى قط رسولا من الجن، ولا من أهل البادية، ولا من النساء؛ وذلك قوله تعالى{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى}[يوسف : 109] وقد تقدم هذا المعنى. وفي الصحيح : [وبعثت إلى الأحمر والأسود] أي الإنس والجن. قوله تعالى{فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا} قال ابن عباس : لا يخاف أن ينقص من حسناته ولا أن يزاد في سيئاته؛ لأن البخس النقصان والرهق : العدوان وغشيان المحارم؛ قال الأعشى : لا شيء ينفعني من دون رؤيتها ** هل يشتفي وامق ما لم يصب رهقا الوامق : المحب؛ وقد وَمِقَه يمِقه بالكسر أي أحبه، فهو وامق. وهذا قول حكاه الله تعالى عن الجن؛ لقوة إيمانهم وصحة إسلامهم. وقراءة العامة {فلا يخاف} رفعا على تقدير فإنه لا يخاف. وقرأ الأعمش ويحيى وإبراهيم {فلا يخف} جزما على جواب الشرط وإلغاء الفاء. قوله تعالى {وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون} أي وأنا بعد استماع القرآن مختلفون، فمنا من أسلم ومنا من كفر. والقاسط : الجائر، لأنه عادل عن الحق، والمقسط : العادل؛ لأنه عادل إلى الحق؛ يقال : قسط : أي جار، وأقسط : إذا عدل؛ قال الشاعر : قوم هم قتلوا ابن هند عنوة ** عمرا وهم قسطوا على النعمان {فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا} أي قصدوا طريق الحق وتوخوه ومنه تحرى القبلة {وأما القاسطون} أي الجائرون عن طريق الحق والإيمان {فكانوا لجهنم حطبا} أي وقودا. وقوله {فكانوا} أي في علم الله تعالى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ } أي: الجائرون العادلون عن الصراط المستقيم.

{ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا } أي:: أصابوا طريق الرشد، الموصل لهم إلى الجنة ونعيمها،

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأنا منا المسلمون ) وهم الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ( ومنا القاسطون ) الجائرون العادلون عن الحق . قال ابن عباس : هم الذين جعلوا لله ندا ، يقال : أقسط الرجل إذا عدل فهو مقسط ، وقسط إذا جار فهو قاسط ( فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ) أي : قصدوا طريق الحق وتوخوه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَنَّا لا نَدْرِي شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14)

إذا حكم الحاكم بغير ما هي الأمور عليه كان حكم جور ، وكان قاسطا ، فقال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة