تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة المزمل

رقم السجل 5486 · السورة 73 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

وَذَرْنِى وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُو۟لِى ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا

مع التشكيل

وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا

الرسم العثماني

وَذَرْنِى وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُو۟لِى ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا

النقل الصوتي

Wa<u>th</u>arnee wa<b>a</b>lmuka<u>thth</u>ibeena olee a<b>l</b>nnaAAmati wamahhilhum qaleel<u>a</u><b>n</b>

English

Leave Me to deal with the deniers, lords of ease and comfort (in this life); and do thou respite them awhile.

Français

Et laisse-moi avec ceux qui crient au mensonge et qui vivent dans l'aisance; et accorde-leur un court répit:

Türkçe

Ve bana bırak nimet sahibi olan yalanlayanları ve az bir zaman mühlet ver onlara.

Deutsch

Und laß Mich mit den reichen Ableugnern und gewähre ihnen ein wenig Zeit!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وذرني» اتركني «والمكذبين» عطف على المفعول معه والمعنى أنا كافيكهم وهم صناديد قريش «أُولي النعمة» التنعم «ومهلهم قليلا» من الزمن فقتلوا بعد يسير منه ببدر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وذرني والمكذبين أولي النعمة ) أي : دعني والمكذبين المترفين أصحاب الأموال ، فإنهم على الطاعة أقدر من غيرهم وهم يطالبون من الحقوق بما ليس عند غيرهم ، ( ومهلهم قليلا ) أي : رويدا ، كما قال : ( نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ ) [ لقمان : 24 ] ; ولهذا قال هاهنا :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {رب المشرق والمغرب} قرأ أهل الحرمين وابن محيصن ومجاهد وأبو عمرو وابن أبي إسحاق وحفص {رب} بالرفع على الابتداء والخبر {لا إله إلا هو}. وقيل : على إضمار {هو}. الباقون {رب} بالخفض على نعت الرب تعالى في قوله تعالى {واذكر اسم ربك} {رب المشرق} ومن علم أنه رب المشارق والمغارب انقطع بعمله وأمله إليه. {فاتخذه وكيلا} أي قائما بأمورك. وقيل : كفيلا بما وعدك. قوله تعالى {واصبر على ما يقولون} أي من الأذى والسب والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم، ولا تمتنع من دعائهم. {واهجرهم هجرا جميلا} أي لا تتعرض لهم، ولا تشتغل بمكافأتهم، فإن في ذلك ترك الدعاء إلى الله. وكان هذا قبل الأمر بالقتال، ثم أمر بعد بقتالهم وقتلهم، فنسخت آية القتال ما كان قبلها من الترك؛ قاله قتادة وغيره. وقال أبو الدرداء : إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتقليهم أو لتلعنهم. قوله تعالى {وذرني والمكذبين} أي أرض بي لعقابهم. نزلت في صناديد قريش ورؤساء مكة من المستهزئين. وقال مقاتل : نزلت في المطعمين يوم بدر وهم عشرة. وقد تقدم ذكرهم في الأنفال . وقال يحيى بن سلام : إنهم بنو المغيرة. وقال سعيد بن جبير أخبرت أنهم اثنا عشر رجلا. {أولي النعمة} أي أولي الغنى والترفه واللذة في الدنيا {ومهلهم قليلا} يعني إلى مدة آجالهم. قالت عائشة رضي الله عنها : لما نزلت هذه الآية لم يكن إلا يسيرا حتى وقعت وقعة بدر. وقيل {ومهلهم قليلا} يعني إلى مدة الدنيا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
دعني -أيها الرسول- وهؤلاء المكذبين بآياتي أصحاب النعيم والترف في الدنيا، ومهِّلهم زمنًا قليلا بتأخير العذاب عنهم حتى يبلغ الكتاب أجله بعذابهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ } أي: اتركني وإياهم، فسأنتقم منهم، وإن أمهلتهم فلا أهملهم، وقوله: { أُولِي النَّعْمَةِ } أي: أصحاب النعمة والغنى، الذين طغوا حين وسع الله عليهم من رزقه، وأمدهم من فضله كما قال تعالى: { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى } .

ثم توعدهم بما عنده من العقاب، فقال:

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً"، نزلت في صناديد قريش المستهزئين. وقال مقاتل بن حيان: نزلت في المطعمين ببدر ولم يكن إلا يسر حتى قتلوا ببدر.

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة