تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة المدثر

رقم السجل 5500 · السورة 74 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والرجز فاهجر

مع التشكيل

وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ

الرسم العثماني

وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ

النقل الصوتي

Wa<b>al</b>rrujza fa<b>o</b>hjur

English

Pollution shun!

Français

Et de tout péché, écarte-toi.

Türkçe

Ve putlardan çekin.

Deutsch

und die Götzen dann meide!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والرُّجز» فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالأوثان «فاهجر» أي دم على هجره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( والرجز فاهجر ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( والرجز ) وهو الأصنام ، فاهجر . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وقتادة ، والزهري ، وابن زيد : إنها الأوثان . وقال إبراهيم والضحاك : ( والرجز فاهجر ) أي : اترك المعصية .

وعلى كل تقدير فلا يلزم تلبسه بشيء من ذلك ، كقوله : ( يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ) [ الأحزاب : 1 ] ( وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) [ الأعراف : 142 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {والرجز فاهجر} قال مجاهد وعكرمة : يعني الأوثان؛ دليله قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} [الحج : 30]. قاله ابن عباس وابن زيد. وعن ابن عباس أيضا : والمأثم فاهجر؛ أي فاترك. وكذا روى مغيرة عن إبراهيم النخعي قال : الرجز الإثم. وقال قتادة : الرجز : إساف ونائلة، صنمان كانا عند البيت. وقيل : الرجز العذاب، على تقدير حذف المضاف؛ المعنى : وعمل الرجز فاهجر، أو العمل المؤدي إلى العذاب. وأصل الرجز العذاب، قال الله تعالى {لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك}[الأعراف : 134]. وقال تعالى: {فأرسلنا عليهم رجزا من السماء} [الأعراف : 162]. فسميت الأوثان رجزا؛ لأنها تؤدي إلى العذاب. وقراءة العامة {الرجز} بكسر الراء. وقرأ الحسن وعكرمة ومجاهد وابن محيصن وحفص عن عاصم {والرجز} بضم الراء وهما لغتان مثل الذكر والذكر. وقال أبو العالية والربيع والكسائي : الرجز بالضم : الصنم، وبالكسر: النجاسة والمعصية. وقال الكسائي أيضا : بالضم : الوثن، وبالكسر : العذاب. وقال السدي : الرجز ينصب الراء : الوعيد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } يحتمل أن المراد بالرجز الأصنام والأوثان، التي عبدت مع الله، فأمره بتركها، والبراءة منها ومما نسب إليها من قول أو عمل. ويحتمل أن المراد بالرجز أعمال الشر كلها وأقواله، فيكون أمرا له بترك الذنوب، صغيرها وكبيرها ، ظاهرها وباطنها، فيدخل في ذلك الشرك وما دونه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( والرجز فاهجر ) قرأ أبو جعفر وحفص [ عن عاصم ] ويعقوب : " والرجز " بضم الراء ، وقرأ الآخرون بكسرها وهما لغتان ومعناهما واحد . قال مجاهد وعكرمة وقتادة والزهري وابن زيد وأبو سلمة : المراد بالرجز الأوثان ، قال : فاهجرها ولا تقربها .

وقيل : الزاي فيه منقلبة عن السين والعرب تعاقب بين السين والزاي لقرب مخرجهما ودليل هذا التأويل قوله : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " ( الحج - 30 ) .

وروي عن ابن عباس أن معناه : اترك المآثم .

وقال أبو العالية والربيع : " الرجز " بضم الراء : الصنم ، وبالكسر : النجاسة والمعصية .

وقال الضحاك : يعني الشرك . وقال الكلبي : يعني العذاب .

ومجاز الآية : اهجر ما أوجب لك العذاب من الأعمال .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)

إن اللّه يمن على عباده بما يمتن عليهم من المنن الجسام ، ولذا سميت مننا ، وليس للعباد أن يمتنوا ، لأن النعم ليست إلا لمن خلقها ، فلهذا كان المن من اللّه محمودا ، لأنه ينبه عباده بما أنعم عليهم ليرجعوا إليه ، وكان مذموما من العباد لأنه كذب محض .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة