تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة المرسلات

رقم السجل 5639 · السورة 77 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْءَاخِرِينَ ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم نتبعهم الآخرين

مع التشكيل

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ

الرسم العثماني

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْءَاخِرِينَ

النقل الصوتي

Thumma nutbiAAuhumu al<u>a</u>khireen<b>a</b>

English

Then caused the latter folk to follow after?

Français

Puis ne les avons-Nous pas fait suivre par les derniers?

Türkçe

Sonra da son gelenleri tutar, katarız onlara.

Deutsch

dann ihnen die Letzten folgen ließen?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم نتبعهم الآخرين» ممن كذبوا ككفار مكة فنهلكهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي ممن أشبههم.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ألم نهلك الأولين} أخبر عن إهلاك الكفار من الأمم الماضين من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم. {ثم نتبعهم الآخرين} أي نلحق الآخرين بالأولين. {كذلك نفعل بالمجرمين} أي مثل ما فعلناه بمن تقدم نفعل بمشركي قريش إما بالسيف، وإما بالهلاك. وقرأ العامة {ثم نتبعهم} بالرفع على الاستئناف، وقرأ الأعرج {نتبعهم} بالجزم عطفا على {نهلك الأولين} كما تقول : ألم تزرني ثم أكرمك. والمراد أنه أهلك قوما بعد قوم على اختلاف أوقات المرسلين. ثم استأنف بقوله {كذلك نفعل بالمجرمين} يريد من يهلك فيما بعد. ويجوز أن يكون الإسكان تخفيفا من {نتبعهم} لتوالي الحركات. وروي عنه الإسكان للتخفيف. وفي قراءة ابن مسعود {ثم سنتبعهم} والكاف من {كذلك} في موضع نصب، أي مثل ذلك الهلاك نفعله بكل مشرك. ثم قيل : معناه التهويل لهلاكهم في الدنيا اعتبارا. وقيل : هو إخبار بعذابهم في الآخرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟ ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان. مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار "مكة"؛ لتكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم نتبعهم بإهلاك من كذب من الآخرين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ثم نتبعهم الآخرين"، السالكين سبلهم في الكفر والتكذيب يعني كفار مكة بتكذيبهم محمداً صلى الله عليه وسلم.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18)

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20)

وإهانته ذلته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة