تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 20 من سورة المرسلات

رقم السجل 5642 · السورة 77 · الآية 20

۞ قراءة النص
۞

أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ ﴿20﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ألم نخلقكم من ماء مهين

مع التشكيل

أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ

الرسم العثماني

أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ

النقل الصوتي

Alam nakhluqkum min m<u>a</u>in maheen<b>in</b>

English

Did We not create you from a base fluid

Français

Ne vous avons-Nous pas créés d'une eau vile

Türkçe

Sizi, bayağı ve azıcık bir sudan yaratmadık mı?

Deutsch

Erschufen WIR euch etwa nicht aus einer geringgeschätzten Flüssigkeit?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أَلم نخلقكم من ماء مهين» ضعيف وهو المني.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال ممتنا على خلقه ومحتجا على الإعادة بالبداءة : ( ألم نخلقكم من ماء مهين ) ؟ أي : ضعيف حقير بالنسبة إلى قدرة البارئ عز وجل ، كما تقدم في سورة " يس " في حديث بسر بن جحاش : " ابن آدم ، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه؟ " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ألم نخلقكم من ماء مهين} أي ضعيف حقير وهو النطفة وقد تقدم. وهذه الآية أصل لمن قال : إن خلق الجنين إنما هو من ماء الرجل وحده. وقد مضى القول فيه. {فجعلناه في قرار مكين} أي في مكان حريز وهو الرحم. {إلى قدر معلوم} قال مجاهد : إلى أن نصوره. وقيل : إلى وقت الولادة. {فقدرنا} وقرأ نافع والكسائي {فقدرنا} بالتشديد. وخفف الباقون، وهما لغتان بمعنى. قاله الكسائي والفراء والقتبي. قال القتبي : قدرنا بمعنى قدرنا مشددة : كما تقول : قدرت كذا وقدرته؛ ومنه قول النبي صلى الله علسه سلم في الهلال : [إذا غم عليكم فاقدروا له] أي قدروا له المسير والمنازل. وقال محمد بن الجهم عن الفراء {فقدرنا} قال : وذكر تشديدها عن علي رضي الله عنه، تخفيفها، قال : ولا يبعد أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحدا؛ لأن العرب تقول : قدر عليه الموت وقدر : قال الله تعالى {نحن قدرنا بينكم الموت}[الواقعة : 60] قرئ بالتخفيف، والتشديد، وقدر عليه رزقه وقدر. قال : واحتج الذين خففوا فقالوا؛ لو كانت كذلك لكانت فنعم المقدرون. قال الفراء : وتجمع العرب بين اللغتين؛ قال الله تعالى {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا}[الطارق : 17] قال الأعشى : وأنكرتني وما كان الذي نكرت ** من الحوادث إلا الشيب والصلعا وروي عن عكرمة {فقدرنا} مخففة من القدرة، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم والكسائي لقوله {فنعم القادرون} ومن شدد فهو من التقدير، أي فقدرنا الشقي والسعيد فنعم المقدرون. رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل : المعنى قدرنا قصيرا أو طويلا. ونحوه عن ابن عباس : قدرنا ملكنا. المهدوي : وهذا التفسير أشبه بقراءة التخفيف. قلت : هو صحيح فإن عكرمة هو الذي قرأ {فقدرنا} مخففا قال : معناه فملكنا فنعم المالكون، فأفادت الكلمتان معنيين متغايرين؛ أي قدرنا وقت الولادة وأحوال النطفة في التنقيل من حالة إلى حالة حتى صارت بشرا سويا، أو الشقي والسعيد، أو الطويل والقصير، كله على قراءة التشديد. وقيل : هما بمعنى كما ذكرنا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ألم نخلقكم- يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: أما خلقناكم أيها الآدميون { مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ } أي: في غاية الحقارة، خرج من بين الصلب والترائب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ألم نخلقكم من ماء مهين"، يعني النطفة.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18)

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20)

وإهانته ذلته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة