تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 46 من سورة النازعات

رقم السجل 5758 · السورة 79 · الآية 46

۞ قراءة النص
۞

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ﴿46﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها

مع التشكيل

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا

الرسم العثماني

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا

النقل الصوتي

Kaannahum yawma yarawnah<u>a</u> lam yalbathoo ill<u>a</u> AAashiyyatan aw <u>d</u>u<u>ha</u>h<u>a</u>

English

On the day when they behold it, it will be as if they had but tarried for an evening or the morn thereof.

Français

Le jour où ils la verront, il leur semblera n'avoir demeuré qu'un soir ou un matin.

Türkçe

Onu gördükleri gün, bir akşamcık yaşamışa dönerler, yahut da günün kuşluk çağı.

Deutsch

Als hätten sie, wenn sie sehen, nicht verweilt außer einer Nacht und ihrer Morgendämmerung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا» في قبورهم «إلا عشية أو ضحاها» عشية يوم أو بكرته وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما طرفا النهار، وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) أي : إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر يستقصرون مدة الحياة الدنيا ، حتى كأنها عندهم كانت عشية من يوم أو ضحى من يوم .

قال جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس : ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) أما عشية : فما بين الظهر إلى غروب الشمس ، ( أو ضحاها ) ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار .

وقال قتادة : وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة .

[ آخر تفسير سورة " النازعات " ] [ ولله الحمد والمنة]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} قاله ابن عباس : سأل مشركو مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تكون الساعة استهزاء، فأنزل الله عز وجل الآية. وقال عروة بن الزبير في قوله تعالى {فيم أنت من ذكراها}؟ لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة، حتى نزلت هذه الآية {إلى ربك منتهاها}. ومعنى {مرساها} أي قيامها. قال الفراء : رسوها قيامها كرسو السفينة. وقال أبو عبيدة : أي منتهاها، ومرسى السفينة حيث، تنتهي. وهو قول ابن عباس. الربيع بن أنس : متى زمانها. والمعنى متقارب. وقد مضى في الأعراف بيان ذلك. وعن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تقوم الساعة إلا بغضبة يغضبها ربك). {فيم أنت من ذكراها} أي في أي شيء أن يا محمد من ذكر القيامة والسؤال عنها؟ وليس لك السؤال عنها. وهذا معنى ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير قال : لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت {فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها} أي منتهى علمها؛ فكأنه عليه السلام لما أكثروا عليه سأل الله أن يعرفه ذلك، فقيل له : لا تسأل، فلست في شيء من ذلك. ويجوز أن يكون إنكارا على المشركين في مسألتهم له؛ أي فيم أنت من ذلك حتى يسألونك بيانه، ولست ممن يعلمه. روي معناه عن ابن عباس. والذكرى بمعنى الذكر. قوله تعالى {إلى ربك منتهاها} أي منتهى علمها، فلا يوجد عند غيره علم الساعة؛ وهو كقوله تعالى {قل إنما علمها عند ربي}[الأعراف : 187] وقوله تعالى {إن الله عنده علم الساعة}[لقمان : 34]. {إنما أنت منذر من يخشاها} أي مخوف؛ وخص الإنذار بمن يخشى، لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف؛ وهو كقوله تعالى {إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب}[يس : 11]. وقراءة العامة {منذر} بالإضافة غير منون؛ طلب التخفيف، وإلا فأصله التنوين؛ لأنه للمستقبل وإنما لا ينون في الماضي. قال الفراء : يجوز التنوين وتركه؛ كقوله تعالى {بالغ أمره}[الطلاق : 3]، و{بالغ أمره} و{موهن كيد الكافرين}[الأنفال : 18] و{موهن كيد الكافرين} والتنوين هو الأصل، وبه قرأ أبو جعفر وشيبة والأعرج وابن محيصن وحميد وعياش عن أبي عمرو {منذر} منونا، وتكون في موضع نصب، والمعنى نصب، إنما ينتفع بإنذارك من يخشى الساعة. وقال أبو علي : يجوز أن تكون الإضافة للماضي، نحو ضارب زيد أمس؛ لأنه قد فعل الإنذار، الآية رد على من قال : أحوال الآخرة غير محسوسة، وإنما هي راحة الروح أو تألمها من غير حس. {كأنهم يوم يرونها} يعني الكفار يرون الساعة {لم يلبثوا} أي في دنياهم، {إلا عشية} أي قدر عشية {أو ضحاها} أي أو قدر الضحا الذي يلي تلك العشية، والمراد تقليل مدة الدنيا، كما قال تعالى {لم يلبثوا إلا ساعة من نهار}[الأحقاف : 35]. وروى الضحاك عن ابن عباس : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا يوما واحدا. وقيل {لم يلبثوا} في قبورهم {إلا عشية أو ضحاها}، وذلك أنهم استقصروا مدة لبثهم في القبور لما عاينوا من الهول. وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب؛ يقولون : آتيك الغداة أوعشيتها، وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار؛ قال : وأنشدني بعض بني عقيل : نحن صبحنا عامرا في دارها ** جردا تعادي طرفي نهارها عشية الهلال أو سرارها أراد : عشية الهلال، أو سرار العشية، فهو أشد من آتيك الغداة أو عشيها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

عرض مصدر التفسير
البغوي

( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا ، وقيل : في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء : ليس للعشية ضحى ، إنما الضحى لصدر النهار ، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها ، إنما معناه : آخر يوم أو أوله ، نظيره : قوله " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ( الأحقاف - 35 ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46 (

(80) سورة عبس مكيّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

إن الأنبياء وإن شاهدوا أولياء اللّه في حال شهودهم للوجه الذي أرادوه من اللّه تعالى ، فإنهم من حيث أنهم أرسلوا لمصالح العباد لا يتقيدون بهم على الإطلاق ، وإنما يتقيدون بالمصالح التي بعثوا بسببها ، فوقتا يعتبون مع كونهم في مصلحة ، مثل هذه الآية ، آية الأعمى الذي نزل فيه : -

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة