تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 12 من سورة الإنفطار

رقم السجل 5841 · السورة 82 · الآية 12

۞ قراءة النص
۞

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿12﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يعلمون ما تفعلون

مع التشكيل

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ

الرسم العثماني

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ

النقل الصوتي

YaAAlamoona m<u>a</u> tafAAaloon<b>a</b>

English

Who know (all) that ye do.

Français

qui savent ce que vous faites.

Türkçe

Bilirler ne yaparsanız.

Deutsch

sie wissen, was ihr macht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يعلمون ما تفعلون» جميعه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

كراما فلا تقابلوهم بالقبائح فإنهم يكتبون عليكم جميع أعمالكم .

قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ، حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا وكيع حدثنا سفيان ومسعر عن علقمة بن مرثد عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين الجنابة والغائط فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بحرم حائط أو ببعيره أو ليستره أخوه

وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار فوصله بلفظ آخر فقال : حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا عبيد الله بن موسى عن حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم عن التعري فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حالات الغائط والجنابة ، والغسل فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بحرم حائط أو ببعيره

ثم قال حفص بن سليمان لين الحديث وقد روي عنه واحتمل حديثه .

وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا زياد بن أيوب حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي حدثنا تمام بن نجيح عن الحسن يعني البصري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا في يوم فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفار إلا قال الله تعالى قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة

ثم قال : تفرد به تمام بن نجيح وهو صالح الحديث .

قلت وثقه ابن معين وضعفه البخاري وأبو زرعة وابن أبي حاتم والنسائي وابن عدي ورماه ابن حبان بالوضع . وقال الإمام أحمد لا أعرف حقيقة أمره .

وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالقلوسي حدثنا بيان بن حمران حدثنا سلام عن منصور بن زاذان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يعرفون بني آدم وأحسبه قال ويعرفون أعمالهم فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة الله ذكروه بينهم وسموه وقالوا أفلح الليلة فلان نجا الليلة فلان وإذا نظروا إلى عبد يعمل بمعصية الله وذكروه بينهم وسموه وقالوا : هلك الليلة فلان "

ثم قال البزار سلام هذا ، أحسبه سلام المدائني وهو لين الحديث .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وإن عليكم لحافظين} أي رقباء من الملائكة {كراما} أي علي؛ كقوله {كرام بررة}[عبس : 16]. وهنا ثلاث مسائل : الأولى : روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الخراءة أو الجماع، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم [حائط] أو بغيره، أو ليستره أخوه). وروي عن علي رضي الله عنه قال : (لا يزال الملك موليا عن العبد ما دام بادي العورة) وروي (إن العبد إذا دخل الحمام بغير مئزر لعنه ملكاه). الثانية : واختلف الناس في الكفار هل عليهم حفظة أم لا؟ فقال بعضهم : لا؛ لأن أمرهم ظاهر، وعملهم واحد؛ قال الله تعالى {يعرف المجرمون بسيماهم}[الرحمن : 41]. وقيل : بل عليهم حفظة؛ لقوله تعالى {كلا بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون}[الانفطار : 9 - 12]. وقال {وأما من أوتي كتابه بشماله}[الحاقة : 25] وقال {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره}[الإنشقاق : 10]، فأخبر أن الكفار يكون لهم كتاب، ويكون عليهم حفظة. فإن قيل : الذي على يمينه أي شيء يكتب ولا حسنة له؟ قيل له : الذي يكتب عن شمال يكون بإذن صاحبه، ويكون شاهدا على ذلك وإن لم يكتب. والله أعلم. الثالثة : سئل سفيان : كيف تعلم الملائكة أن العبد قد هم بحسنة أو سيئة؟ قال : إذا هم العبد بحسنة وجدوا منه ريح المسك، وإذا هم بسيئة وجدوا منه ريح النتن. وقد مضى في [ق] قوله {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}[ق : 18] زيادة بيان لمعنى هذه الآية. وقد كره العلماء الكلام عن الغائط والجماع، لمفارقة الملك العبد عند ذلك. وقد مضى في آخر [آل عمران] القول في هذا. وعن الحسن : يعلمون لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم. وقيل : يعلمون ما ظهر منكم دون ما حدثتم به أنفسكم. والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله مُحِقون، بل تكذِّبون بيوم الحساب والجزاء. وإن عليكم لملائكة رقباء كراما على الله كاتبين لما وُكِّلوا بإحصائه، لا يفوتهم من أعمالكم وأسراركم شيء، يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.
عرض مصدر التفسير
السعدي

عرض مصدر التفسير
البغوي

"يعلمون ما تفعلون"، من خير أو شر.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (12)

الحفظة تعلم ما يفعل العبد ، ولكنها ما تكتب له عملا حتى يتلفظ به ، فإذا تلفظ كتبت ، فهم شهود إقرار ، وسبب ذلك عدم اطلاعهم على ما نواه العبد في ذلك الفعل ، ولهذا ملائكة العروج بالأعمال تصعد بعمل العبد وهي تستقله فيقبل منها ويكتب في عليين ، وتصعد بالعمل وهي تستكثره فيقال لها : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، فإنه ما أراد به وجهي (وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ) فلو علمت الحفظة ما في نية العبد عند العمل ما ورد مثل هذا الخبر ، فالنية في الأعمال لا تكون من العبد إلا من الوجه الخاص ، ولهذا لا يعلمه من العامل إلا اللّه والعامل الذي نوى فيه ما نوى .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة