تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 2 من سورة الإنشقاق

رقم السجل 5886 · السورة 84 · الآية 2

۞ قراءة النص
۞

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿2﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأذنت لربها وحقت

مع التشكيل

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

الرسم العثماني

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

النقل الصوتي

Waa<u>th</u>inat lirabbih<u>a</u> wa<u>h</u>uqqat

English

And attentive to her Lord in fear,

Français

et obéira à son Seigneur - et fera ce qu'il doit faire -

Türkçe

Ve Rabbini dinleyip itaat ederek sözünü haklayınca.

Deutsch

und seinem HERRN ganz Ohr wird, und ihm obliegt es,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأذنت» سمعت وأطاعت في الانشقاق «لربها وحقت» أي وحق لها أن تسمع وتطيع.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وأذنت لربها ) أي استمعت لربها وأطاعت أمره فيما أمرها به من الانشقاق ( وحقت ) أي وحق لها أن تطيع أمره لأنه العظيم الذي لا يمانع ولا يغالب بل قد قهر كل شيء وذل له كل شيء

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إذا السماء انشقت} أي سمعت، وحق لها أن تسمع. روي معناه عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما؛ ومنه قوله صلى الله عليه وسلم (ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن) أي ما استمع الله لشيء قال الشاعر : صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به ** وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا أي سمعوا. وقال قعنب ابن أم صاحب : إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرحا ** وما هم أذنوا من صالح دفنوا وقيل : المعنى وحقق الله عليها الاستماع لأمره بالانشقاق. وقال الضحاك : حقت : أطاعت، وحق لها أن تطيع ربها، لأنه خلقها؛ يقال : فلان محقوق بكذا. وطاعة السماء : بمعنى أنها لا تمتنع مما أراد الله بها، ولا يبعد خلق الحياة فيها حتى تطيع وتجيب. وقال قتادة : حق لها أن تفعل ذلك؛ ومنه قول كثير : فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا ** وحقت لها العتبى لدينا وقلت قوله تعالى {وإذا الأرض مدت} أي بسطت ودكت جبالها. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (تمد مد الأديم) لأن الأديم إذا مد زال كل انثناء فيه وامتد واستوى. قال ابن عباس وابن مسعود : ويزاد وسعتها كذا وكذا؛ لوقوف الخلائق عليها للحساب حتى لا يكون لأحد من البشر إلا موضع قدمه، لكثرة الخلائق فيها. وقد مضى في سورة {إبراهيم} أن الأرض تبدل بأرض أخرى وهي الساهرة في قول ابن عباس على ما تقدم عنه {وألقت ما فيها وتخلت} أي أخرجت أمواتها، وتخلت عنهم. وقال ابن جبير : ألقت ما في بطنها من الموتى، وتخلت ممن على ظهرها من الأحياء. وقيل : ألقت ما في بطنها كنوزها ومعادنها، وتخلت منها. أي خلا جوفها، فليس في بطنها شيء، وذلك يؤذن بعظم الأمر، كما تلقى الحامل ما في بطنها عند الشدة. وقيل : تخلت مما على ظهرها من جبالها وبحارها. وقيل : ألقت ما استودعت، وتخلت مما استحفظت؛ لأن الله تعالى استودعها عباده أحياء وأمواتا، واستحفظها بلاده مزارعة وأقواتا. {وأذنت لربها} أي في إلقاء موتاها {وحقت} أي وحق لها أن تسمع أمره. واختلف في جواب {إذا} فقال الفراء {أذنت}. والواو زائدة، وكذلك {وألقت}. ابن الأنباري : قال بعض المفسرين : جواب {إذا السماء أنشقت} {أذنت}، وزعم أن الواو مقحمة وهذا غلط؛ لأن العرب لا تقحم الواو إلا مع {حتى إذا} كقوله تعالى {حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها}[الزمر : 71] ومع {لما} كقوله تعالى {فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه}[الصافات : 103] معناه {ناديناه} والواو لا تقحم مع غير هذين. وقيل : الجواب فاء مضمرة كأنه قال {إذا السماء أنشقت} فيا أيها الإنسان إنك كادح. وقيل : جوابها ما دل عليه {فملاقيه} أي إذا السماء انشقت لاقي الإنسان كدحه. وقيل : فيه تقديم وتأخير، أي {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه} {إذا السماء انشقت}. قاله المبرد. وعنه أيضا : الجواب {فأما من أوتي كتابه بيمينه} وهو قول الكسائي؛ أي إذا السماء انشقت فمن أوتي كتابه بيمينه فحكمه كذا. قال أبو جعفر النحاس : وهذا أصح ما قيل فيه وأحسنه. قيل : هو بمعنى أذكر {إذا السماء انشقت}. وقيل : الجواب محذوف لعلم المخاطبين به؛ أي إذا كانت هذه الأشياء علم المكذبون بالبعث ضلالتهم وخسرانهم. وقيل : تقدم منهم سؤال عن وقت القيامة، فقيل لهم : إذا ظهرت أشراطها كانت القيامة، فرأيتم عاقبة تكذيبكم بها. والقرآن كالآية الواحدة في دلالة البعض على البعض. وعن الحسن : إن قوله {إذا السماء انشقت} قسم. والجمهور على خلاف قول من أنه خبر وليس بقسم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. وإذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا } أي: استمعت لأمره، وألقت سمعها، وأصاخت لخطابه، وحق لها ذلك، فإنها مسخرة مدبرة تحت مسخر ملك عظيم، لا يعصى أمره، ولا يخالف حكمه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وأذنت لربها"، أي سمعت أمر ربها بالانشقاق وأطاعته، من الأذن وهو الاستماع، "وحقت"، أي وحق لها أن تطيع ربها.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3)

أي زيد في سعتها ما شاء ، فإن الجبال ما كانت أرضا ثم صارت أرضا ، ففي يوم القيامة تصير الجبال دكا دكا لتجلي الحق ، فما كان منها في العلو في الجو إذا انبسط زاد في بسط الأرض ، ولهذا جاء في الخبر [ إن اللّه يمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ]

فشبه مدها بمد الأديم ، وإذا مد الإنسان الأديم فإنه يطول من غير أن يزيد فيه شيء لم يكن في عينه ، وإنما كان فيه تقبض ونتوء ، فلما مد انبسط عن قبضه ،

وفرش ذلك النتوء الذي كان فيه ، فزاد في سعة الأرض ، ورفع المنخفض منها حتى بسطه ، فزاد فيها ما كان من طول سطحها إلى


القاع منها ، كما يكون في الجلد سواء ، فلا ترى في الأرض عوجا ولا أمتا ، فيأخذ البصر جميع من في الموقف بلا حجاب من ارتفاع وانخفاض ، ليرى الخلق بعضهم بعضا ، فيشهدوا حكم اللّه بالفصل والقضاء في عباده .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة