تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الإنشقاق

رقم السجل 5895 · السورة 84 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فسوف يدعو ثبورا

مع التشكيل

فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا

الرسم العثماني

فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا

النقل الصوتي

Fasawfa yadAAoo thuboor<u>a</u><b>n</b>

English

He surely will invoke destruction

Français

il invoquera la destruction sur lui-même,

Türkçe

O, helak olmasını diler.

Deutsch

so wird er nach Vernichtung rufen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فسوف يدعو» عند رؤيته ما فيه «ثبورا» ينادي هلاكه بقوله: يا ثبوراه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي خسارا وهلاكا.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} نزلت في الأسود بن عبدالأسد أخي أبي سلمة قال ابن عباس. ثم هي عامة في كل مؤمن وكافر. قال ابن عباس : يمد يده اليمنى ليأخذ كتابه فيجذبه ملك، فيخلع يمينه، فيأخذ كتابه بشمال من وراء ظهره. وقال قتادة ومقاتل : يفك ألواح صدره وعظامه ثم تدخل يده وتخرج من ظهره، فيأخذ كتابه كذلك. {فسوف يدعو ثبورا} أي بالهلاك فيقول : يا ويلاه، يا ثبوراه. {ويصلى سعيرا} أي ويدخل النار حتى يصلى بحرها. وقرأ الحرميان وابن عامر والكسائي {ويصلى} بضم الياء وفتح الصاد، وتشديد اللام، كقوله تعالى {ثم الجحيم صلوه}[الحاقة : 31] وقوله {وتصلية جحيم}[الواقعة : 94]. الباقون {ويصلى} بفتح الياء مخففا، فعل لازم غير متعد؛ لقوله {إلا من هو صال الجحيم}[الصافات : 163] وقوله {يصلى النار الكبرى}[الأعلى : 12] وقوله {ثم إنهم لصالوا الجحيم}[المطففين : 16]. وقراءة ثالثة رواها أبان عن عاصم وخارجة عن نافع وإسماعيل المكي عن ابن كثير {ويصلي} بضم الياء وإسكان الصاد وفتح اللام مخففا؛ كما قرئ {وسيصلون} بضم الياء، وكذلك في الغاشية قد قرئ أيضا {تصلي نارا} وهما لغتان صلى وأصلى؛ كقوله {نزل. وأنزل}. قوله تعالى {إنه كان في أهله} أي في الدنيا {مسرورا} قال ابن زيد : وصف الله أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء والشفقة في الدنيا فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، وقرأ قول الله تعالى {إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم}. قال : ووصف أهل النار بالسرور في الدنيا والضحك فيها والتفكه. فقال {إنه كان في أهله مسرورا}. {إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع حيا مبعوثا فيحاسب، ثم يثاب أو يعاقب. يقال : حار يحور إذا رجع؛ قل لبيد : وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ** يحور رمادا بعد إذ هو ساطع وقال عكرمة وداود بن أبي هند، يحور كلمة بالحبشية، ومعناها يرجع. ويجوز أن تتفق الكلمتان فإنهما كلمة اشتقاق؛ ومنه الخبز الحوارى؛ لأنه يرجع إلى البياض. وقال ابن عباس : ما كنت أدري : ما يحور؟ حتى سمعت أعرابية تدعو بنية لها : حوري، أي ارجعي إلي، فالحور في كلام العرب الرجوع؛ ومنه قول عليه السلام (اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور) يعني : من الرجوع إلى النقصان بعد الزيادة، وكذلك الحور بالضم. وفي المثل {حور في محارة} أي نقصان في نقصان. يضرب للرجل إذا كان أمره يدبر، قال الشاعر : واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا ** والذم يبقى وزاد القوم في حور والحور أيضا : الاسم من قولك : طحنت الطاحنة فما أحارت شيئا؛ أي ما ردت شيئا من الدقيق. والحور أيضا الهلكة؛ قال الراجز : في بئر لا حور سرى ولا شعر قال أبو عبيدة : أي بئر حور، و{لا} زائدة. وروي {بعد الكون} ومعناه من انتشار الأمر بعد تمامه. وسئل معمر عن الحور بعد الكون، فقال : هو الكنتي. فقال له عبدالرزاق : وما الكنتي؟ فقال : الرجل يكون صالحا ثم يتحول رجل سوء. قال أبو عمرو : يقال للرجل إذا شاخ : كنتي، كأنه نسب إلى قوله : كنت في شبابي كذا. قال : فأصبحت كنتا وأصبحت عاجنا ** وشر خصال المرء كنت وعاجن عجن الرجل : إذا نهض معتمدا على الأرض من الكبر. وقال ابن الأعرابي : الكنتي : هو الذي يقول : كنت شابا، وكنت شجاعا، والكاني هو الذي يقول : كان لي مال وكنت أهب، وكان لي خيل وكنت أركب. قوله تعالى {بلى} أي ليس الأمر كما ظن، بل يحور إلينا ويرجع. {إن ربه كان به بصيرا} قبل أن يخلقه، عالما بأن مرجعه إليه. وقيل : بلى ليحورن وليرجعن. ثم استأنف فقال {إن ربه كان به بصيرا} من يوم خلقه إلى أن بعثه. وقيل : عالما بما سبق له من الشقاء والسعادة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا } من الخزي والفضيحة، وما يجد في كتابه من الأعمال التي قدمها ولم يتب منها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فسوف يدعو ثبوراً"، ينادي بالويل والهلاك إذا قرأ كتابه يقول: يا ويلاه يا ثبوراه، كقوله تعالى: "دعوا هنالك ثبوراً" (الفرقان- 13).

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (11) وَيَصْلى سَعِيراً (12) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)

ظن أي تيقن ، قال الشاعر : فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ؛ أي تيقنوا ، ورد في الصحيح يقول اللّه له يوم القيامة [ أظننت أنك ملاقي ] «يَحُورَ» حار يحور وهو الرجوع .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة