وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿23﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
والله أعلم بما يوعون
مع التشكيل
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
الرسم العثماني
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
النقل الصوتي
Wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu aAAlamu bim<u>a</u> yooAAoon<b>a</b>
English
And Allah knoweth best what they are hiding.
Français
Or, Allah sait bien ce qu'ils dissimulent.
Türkçe
Ve Allah, daha iyi bilir, gönüllerinde ne var.
Deutsch
und ALLAH weiß besser Bescheid über das, was ihnen bewußt ist.
روابط التفسير لهذه الآية
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ } أي: بما يعملونه وينوونه سرًا، فالله يعلم سرهم وجهرهم، وسيجازيهم بأعمالهم.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (24)
[ «فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ» الآية - البشرى اللغوية: ]
كل خبر يؤثر وروده في بشرة الإنسان الظاهرة فهو خبر بشرى ، فالبشرى لا تختص بالسعداء في الظاهر وإن كانت مختصة بالخير ، والكلام على هذه البشرى لغة وعرفا ، فأما البشرى من طريق العرف فالمفهوم منها الخير ولا بد ، ولما كان هذا الشقي ينتظر البشرى
في زعمه ، لكونه يتخيل أنه على الحق قيل : بشره ؛ لانتظاره البشرى ، ولكن كانت البشرى له بعذاب أليم ، وأما من طريق اللغة فهو أن يقال له ما يؤثر في بشرته ، فإنه إذا قيل له خير أثر في بشرته بسط وجه وضحكا وفرحا واهتزازا وطربا ،
وإذا قيل له شر أثر في بشرته قبضا وبكاء وحزنا وكمدا واغبرارا وتعبيسا ، فلهذا كانت البشرى تنطلق على الخير والشر لغة ، وأما في العرف فلا ، ومن عينته الرسل بالبشرى أنه شقي فقد تميز بالشقاء .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

