تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة البروج

رقم السجل 5927 · السورة 85 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فرعون وثمود

مع التشكيل

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

الرسم العثماني

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

النقل الصوتي

FirAAawna wathamood<b>a</b>

English

Of Pharaoh and (the tribe of) Thamud?

Français

de Pharaon, et de Thamûd?

Türkçe

Firavun'a ve Semud'a aid olan?

Deutsch

über Pharao und Thamud?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فرعون وثمود» بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أُهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردها عنهم أحد؟ وهذا تقرير لقوله تعالى "إن بطش ربك لشديد" أي إذا أخذ الظالم أخذه أخذا أليما شديدا أخذ عزيز مقتدر قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة تقرأ "هل أتاك حديث الجنود" فقام يستمع فقال "نعم قد جاءني".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {هل أتاك حديث الجنود} أي قد أتاك يا محمد خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائهم؛ يؤنسه بذلك ويسليه. ثم بينهم فقال {فرعون وثمود} وهما في موضع جر على البدل من {الجنود}. المعنى : إنك قد عرفت ما فعل الله بهم حين كذبوا أبياءه ورسله. {بل الذين كفروا} أي من هؤلاء الذين لا يؤمنون بك. {في تكذيب} لك؛ كدأب من قبلهم. وإنما خص فرعون وثمود؛ لأن ثمود في بلاد العرب وقصتهم عندهم مشهورة وإن كانوا من المتقدمين، وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم، وكان من المتأخرين في الهلاك؛ فدل بهما على أمثالهما في الهلاك. والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها، فرعون وثمود، وما حلَّ بهم من العذاب والنكال، لم يعتبر القوم بذلك، بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم، والله قد أحاط بهم علما وقدرة، لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء. وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر، فكذَّبوا به، بل هو قرآن عظيم كريم، في لوح محفوظ، لا يناله تبديل ولا تحريف.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر من أفعاله الدالة على صدق ما جاءت به رسله، فقال: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُود } وكيف كذبوا المرسلين، فجعلهم الله من المهلكين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم بين من هم فقال: "فرعون وثمود".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة