تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 19 من سورة البروج

رقم السجل 5928 · السورة 85 · الآية 19

۞ قراءة النص
۞

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ ﴿19﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

بل الذين كفروا في تكذيب

مع التشكيل

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ

الرسم العثماني

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ

النقل الصوتي

Bali alla<u>th</u>eena kafaroo fee tak<u>th</u>eeb<b>in</b>

English

Nay, but those who disbelieve live in denial

Français

Mais ceux qui ne croient pas persistent à démentir,

Türkçe

Kafir olanlar, zaten de yalanlamaya dalmışlardır.

Deutsch

Nein, sondern diejenigen, die Kufr betrieben haben, sind im Ableugnen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«بل الذين كفروا في تكذيب» بما ذكر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي هم في شك وريب وكفر وعناد.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {هل أتاك حديث الجنود} أي قد أتاك يا محمد خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائهم؛ يؤنسه بذلك ويسليه. ثم بينهم فقال {فرعون وثمود} وهما في موضع جر على البدل من {الجنود}. المعنى : إنك قد عرفت ما فعل الله بهم حين كذبوا أبياءه ورسله. {بل الذين كفروا} أي من هؤلاء الذين لا يؤمنون بك. {في تكذيب} لك؛ كدأب من قبلهم. وإنما خص فرعون وثمود؛ لأن ثمود في بلاد العرب وقصتهم عندهم مشهورة وإن كانوا من المتقدمين، وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم، وكان من المتأخرين في الهلاك؛ فدل بهما على أمثالهما في الهلاك. والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها، فرعون وثمود، وما حلَّ بهم من العذاب والنكال، لم يعتبر القوم بذلك، بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم، والله قد أحاط بهم علما وقدرة، لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء. وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر، فكذَّبوا به، بل هو قرآن عظيم كريم، في لوح محفوظ، لا يناله تبديل ولا تحريف.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ } أي: لا يزالون مستمرين على التكذيب والعناد، لا تنفع فيهم الآيات، ولا تجدي لديهم العظات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"بل الذين كفروا"، من قومك يا محمد، "في تكذيب"، لك وللقرآن كدأب آل فرعون من قبلهم ولم يعتبروا بمن كان قبلهم من الكفار.

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة