تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة الطارق

رقم السجل 5948 · السورة 86 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فمهل الكافرين أمهلهم رويدا

مع التشكيل

فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا

الرسم العثماني

فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا

النقل الصوتي

Famahhili alk<u>a</u>fireena amhilhum ruwayd<u>a</u><b>n</b>

English

So give a respite to the disbelievers. Deal thou gently with them for a while.

Français

Accorde (ô Prophète) donc un délai aux infidèles: accorde-leur un court délai.

Türkçe

Artık mühlet ver kafirlere mühlet ver onlara az bir müddet.

Deutsch

so gewähre den Kafir Aufschub, gewähre ihnen kurzen Aufschub!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فمهِّل» يا محمد «الكافرين أمهلهم» تأكيد حسَّنهُ مخالفة اللفظ، أي أنظرهم «رويدا» قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العامل مصغر رود أو أرواد على الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الإمهال بآية السيف، أي الأمر بالقتال والجهاد.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( فمهل الكافرين ) أي : أنظرهم ولا تستعجل لهم ، ( أمهلهم رويدا ) أي : قليلا . أي : وترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك ، كما قال : ( نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ ) [ لقمان : 24 ] .

آخر تفسير سورة " الطارق " ولله الحمد .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فمهل الكافرين} أي أخرهم، ولا تسأل اللّه تعجيل إهلاكهم، وارض بما يدبره في أمورهم. ثم نسخت بآية السيف {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة : 5]. {أمهلهم} تأكيد. ومهل وأمهل : بمعنى؛ مثل نزل وأنزل. وأمهله : أنظره، ومهله تمهيلا، والاسم : المهلة. والاستمهال : الاستنظار. وتمهل في أمره أي اتأد. واتمهل اتمهلالا : أي اعتدل وانتصب. والاتمهلال أيضا : سكون وفتور. ويقال : مهلا يا فلان؛ أي رفقا وسكونا. {رويدا} أي قريبا؛ عن ابن عباس. قتادة : قليلا. والتقدير : أمهلهم إمهالا قليلا. والرويد في كلام العرب : تصغير رود. وكذا قاله أبو عبيد. وأنشد : كأنها ثمل يمشي على رود أي على مهل. وتفسير {رويدا} : مهلا، وتفسير رويدك : أمهل؛ لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى أفعل دون غيره، وإنما حركت الدال لالتقاء الساكنين، فنصب نصب المصادر، وهو مصغر مأمور به؛ لأنه تصغير الترخيم من إرواد؛ وهو مصدر أرود يرود. وله أربعة أوجه : اسم للفعل، وصفة، وحال، ومصدر؛ فالاسم نحو قولك : رويد عمرا؛ أي أرود عمرا، بمعنى أمهله. والصفة نحو قولك : ساروا سيرا رويدا. والحال نحو قولك : سار القوم رويدا؛ لما اتصل بالمعرفة صار حالا لها. والمصدر نحو قولك : رويد عمرو بالإضافة؛ كقوله تعالى {فضرب الرقاب}[محمد : 4]. قال جميعه الجوهري. والذي في الآية من هذه الوجوه أن يكون نعتا للمصدر؛ أي إمهالا رويدا. ويجوز أن يكون للحال؛ أي أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب. ختمت السورة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا } أي: قليلًا، فسيعلمون عاقبة أمرهم، حين ينزل بهم العقاب.

تم تفسير سورة الطارق، والحمد لله رب العالمين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فمهل الكافرين"، قال ابن عباس: هذا وعيد من الله عز وجل لهم، "أمهلهم رويداً"، قليلاً، ومعنى مهل وأمهل: أنظر ولا تعجل، فأخذهم الله يوم بدر، ونسخ الإمهال بآية السيف.

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة