تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 15 من سورة الفجر

رقم السجل 6008 · السورة 89 · الآية 15

۞ قراءة النص
۞

فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ ﴿15﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن

مع التشكيل

فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ

الرسم العثماني

فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ

النقل الصوتي

Faamm<u>a</u> alins<u>a</u>nu i<u>tha</u> m<u>a</u> ibtal<u>a</u>hu rabbuhu faakramahu wanaAAAAamahu fayaqoolu rabbee akraman<b>i</b>

English

As for man, whenever his Lord trieth him by honouring him, and is gracious unto him, he saith: My Lord honoureth me.

Français

Quant à l'homme, lorsque son Seigneur l'éprouve en l'honorant et en le comblant de bienfaits, il dit: «Mon Seigneur m'a honoré».

Türkçe

İnsan, öyle bir mahluktur ki Rabbi, onu sınadı da büyüttü, ve nimetler verdi mi, Rabbim der, layıktım da büyüttün beni.

Deutsch

Also hinsichtlich des Menschen, wenn ER ihn prüft und ihm Würde und Wohltat erweist, so sagt er: "Mein HERR erwies mir Würde."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فأما الإنسان» الكافر «إذا ما ابتلاه» اختبره «ربه فأكرمه» بالمال وغيره «ونعَّمه فيقول ربي أكرمن».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى منكرا على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله عليه في الرزق ليختبره في ذلك ، فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له وليس كذلك ، بل هو ابتلاء وامتحان . كما قال تعالى : ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ) [ المؤمنون : 55 ، 56 ] . و

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فأما الإنسان} يعني الكافر. قال ابن عباس : يريد عتبة بن ربيعة وأبا حذيفة بن المغيرة. وقيل : أمية بن خلف. وقيل : أبي بن خلف. {إذا ما ابتلاه ربه} أي امتحنه واختبره بالنعمة. و{ما} : زائدة صلة. {فأكرمه} بالمال. {ونعمه} بما أوسع عليه. {فيقول ربي أكرمن} فيفرح بذلك ولا يحمده. {وأما إذا ما ابتلاه} أي امتحنه بالفقر واختبره. {فقدر} أي ضيق {عليه رزقه} على مقدار البُلغة. {فيقول ربي أهانني} أي أولاني هوانا. وهذه صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث : وإنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلته. فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه اللّه بطاعته وتوفيقه، المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. قلت : الآيتان صفة كل كافر. وكثير من المسلمين يظن أن ما أعطاه اللّه لكرامته وفضيلته عند اللّه، وربما يقول بجهله : لو لم أستحق هذا لم يعطنه اللّه. وكذا إن قتر عليه يظن أن ذلك لهوانه على اللّه. وقراءة العامة {فقدر} مخففة الدال. وقرأ ابن عامر مشددا، وهما لغتان. والاختيار التخفيف؛ لقوله {ومن قدر عليه رزقه}[الطلاق : 7]. قال أبو عمرو {قدر} أي قتر. و{قدر} مشددا : هو أن يعطيه ما يكفيه، ولو فعل به ذلك ما قال {ربي أهانن}. وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو {ربي} بفتح الياء في الموضعين. وأسكن الباقون. وأثبت البزي وابن محيصن ويعقوب الياء من {أكرمن}، و{أهانن} في الحالين؛ لأنها اسم فلا تحذف. وأثبتها المدنيون في الوصل دون الوقف، اتباعا للمصحف. وخير أبو عمرو في إثباتها في الوصل أو حذفها؛ لأنها رأس آية، وحذفها في الوقف لخط المصحف. الباقون بحذفها، لأنها وقعت في الموضعين بغير ياء، والسنة ألا يخالف خط المصحف؛ لأنه إجماع الصحابة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة، وبسط له رزقه، وجعله في أطيب عيش، فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه، فيقول: ربي أكرمن.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فأما الإنسان إذا ما ابتلاه"، امتحنه، "ربه"، بالنعمة، "فأكرمه"، بالمال، "ونعمه"، بما وسع عليه، "فيقول ربي أكرمن"، بما أعطاني.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)

وهو الحيوان الذي في صورة الإنسان ، فإنه تعالى أردف قائلا :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة