تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الفجر

رقم السجل 6009 · السورة 89 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن

مع التشكيل

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ

الرسم العثماني

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ

النقل الصوتي

Waamm<u>a</u> i<u>tha</u> m<u>a</u> ibtal<u>a</u>hu faqadara AAalayhi rizqahu fayaqoolu rabbee ah<u>a</u>nan<b>i</b>

English

But whenever He trieth him by straitening his means of life, he saith: My Lord despiseth me.

Français

Mais par contre, quand Il l'éprouve en lui restreignant sa subsistance, il dit: «Mon Seigneur m'a avili».

Türkçe

Ve fakat sınadı da rızkını daralttı mı, Rabbim der, alçalttı beni.

Deutsch

Und hinsichtlich dessen, wenn ER ihn prüft und ihm sein Rizq wenig macht, so sagt er: "Mein HERR erniedrigte mich."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأما إذا ما ابتلاه فقدره» ضيق «عليه رزقه فيقول ربي أهانن».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فأما الإنسان} يعني الكافر. قال ابن عباس : يريد عتبة بن ربيعة وأبا حذيفة بن المغيرة. وقيل : أمية بن خلف. وقيل : أبي بن خلف. {إذا ما ابتلاه ربه} أي امتحنه واختبره بالنعمة. و{ما} : زائدة صلة. {فأكرمه} بالمال. {ونعمه} بما أوسع عليه. {فيقول ربي أكرمن} فيفرح بذلك ولا يحمده. {وأما إذا ما ابتلاه} أي امتحنه بالفقر واختبره. {فقدر} أي ضيق {عليه رزقه} على مقدار البُلغة. {فيقول ربي أهانني} أي أولاني هوانا. وهذه صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث : وإنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلته. فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه اللّه بطاعته وتوفيقه، المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. قلت : الآيتان صفة كل كافر. وكثير من المسلمين يظن أن ما أعطاه اللّه لكرامته وفضيلته عند اللّه، وربما يقول بجهله : لو لم أستحق هذا لم يعطنه اللّه. وكذا إن قتر عليه يظن أن ذلك لهوانه على اللّه. وقراءة العامة {فقدر} مخففة الدال. وقرأ ابن عامر مشددا، وهما لغتان. والاختيار التخفيف؛ لقوله {ومن قدر عليه رزقه}[الطلاق : 7]. قال أبو عمرو {قدر} أي قتر. و{قدر} مشددا : هو أن يعطيه ما يكفيه، ولو فعل به ذلك ما قال {ربي أهانن}. وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو {ربي} بفتح الياء في الموضعين. وأسكن الباقون. وأثبت البزي وابن محيصن ويعقوب الياء من {أكرمن}، و{أهانن} في الحالين؛ لأنها اسم فلا تحذف. وأثبتها المدنيون في الوصل دون الوقف، اتباعا للمصحف. وخير أبو عمرو في إثباتها في الوصل أو حذفها؛ لأنها رأس آية، وحذفها في الوقف لخط المصحف. الباقون بحذفها، لأنها وقعت في الموضعين بغير ياء، والسنة ألا يخالف خط المصحف؛ لأنه إجماع الصحابة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول: ربي أهانن.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأنه إذا { قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ } أي: ضيقه، فصار يقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله له.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأما إذا ما ابتلاه ) بالفقر ( ( فقدر عليه رزقه ) قرأ أبوجعفر وابن عامر " فقدر " بتشديد الدال ، وقرأ الآخرون بالتخفيف ، وهما لغتان ، أي ضيق عليه رزقه . وقيل : " قدر " بمعنى قتر وأعطاه قدر ما يكفيه . ( فيقول ربي أهانن ) أذلني بالفقر . وهذا يعني به الكافر ، تكون الكرامة والهوان عنده بكثرة المال والحظ في الدنيا وقلته . قال الكلبي ومقاتل : نزلت في أمية بن خلف الجمحي الكافر

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (16) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)

من يمسح على رأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة ، وليس ذلك لغير اليتيم لعدم الناصر الظاهر .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة