تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة البلد

رقم السجل 6026 · السورة 90 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ووالد وما ولد

مع التشكيل

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

الرسم العثماني

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

النقل الصوتي

Waw<u>a</u>lidin wam<u>a</u> walad<b>a</b>

English

And the begetter and that which he begat,

Français

Et par le père et ce qu'il engendre!

Türkçe

Ve babaya ve oğula.

Deutsch

und bei dem Zeugenden und dem, was er gezeugt hat!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ووالد» أي آدم «وما ولد» أي ذريته وما بمعنى من.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ووالد وما ولد ) قال ابن جرير : حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن عطية ، عن شريك ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ( ووالد وما ولد ) الوالد : الذي يلد ، وما ولد : العاقر الذي لا يولد له .

ورواه [ ابن جرير و ] ابن أبي حاتم ، من حديث شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - به .

وقال عكرمة : الوالد : العاقر ، وما ولد : الذي يلد . رواه ابن أبي حاتم .

وقال مجاهد ، وأبو صالح ، وقتادة ، والضحاك ، وسفيان الثوري ، وسعيد بن جبير ، والسدي ، والحسن البصري ، وخصيف ، وشرحبيل بن سعد وغيرهم : يعني بالوالد آدم ، وما ولد ولده .

وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي ; لأنه تعالى لما أقسم بأم القرى وهي المساكن أقسم بعده بالساكن ، وهو آدم أبو البشر وولده .

وقال أبو عمران الجوني : هو إبراهيم وذريته . رواه ابن جرير ، وابن أبي حاتم .

واختار ابن جرير أنه عام في كل والد وولده . وهو محتمل أيضا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال مجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو صالح {ووالد} آدم : عليه السلام. {وما ولد} أي وما نسل من ولده. أقسم بهم لأنهم أعجب ما خلق الله تعالى على وجه الأرض؛ لما فيهم من البيان والنطق والتدبير، وفيهم الأنبياء والدعاة إلى الله تعالى. وقيل : هو إقسام بآدم والصالحين من ذريته، وأما غير الصالحين فكأنهم بهائم. وقيل : الوالد إبراهيم. وما ولد : ذريته؛ قال أبو عمران الجوني. ثم يحتمل أنه يريد جميع ذريته. ويحتمل أنه يريد المسلمين من ذريته. قال الفراء : وصلحت {ما} للناس؛ كقوله {ما طاب لكم}[النساء : 3] وكقوله {وما خلق الذكر والأنثى}[الليل : 3] وهو الخالق للذكر والأنثى، وقيل {ما} مع ما بعدها في موضع المصدر؛ أي ووالد وولادته؛ كقوله تعالى {والسماء وما بناها}. وقال عكرمة وسعيد بن جبير {ووالد} يعني الذي يولد له، {وما ولد} يعني العاقر الذي لا يولد له؛ وقال ابن عباس. و{ما} على هذا نفي. وهو بعيد؛ ولا يصح إلا بإضمار الموصول؛ أي ووالد والذي ما ولد، وذلك لا يجوز عند البصريين. وقيل : هو عموم في كل والد وكل مولود؛ قاله عطية العوفي. وروي معناه عن ابن عباس أيضا. وهو اختيار الطبري. قال الماوردي : ويحتمل أن الوالد النبي صلى الله عليه وسلم، لتقدم ذكره، وما ولد أمته : لقوله عليه السلام : [إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم]. فأقسم به وبأمته بعد أن أقسم ببلده؛ مبالغة في تشريفه عليه السلام.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } أي: آدم وذريته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ووالد وما ولد"، يعني آدم عليه السلام وذريته.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (2) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (3)

ينسب الولد لوالده فإن له عليه ولادة بوضعه في الرحم ، وينسب إلى الأم لأن لها عليه ولادة بخروجه من بطنها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة