تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 7 من سورة البلد

رقم السجل 6030 · السورة 90 · الآية 7

۞ قراءة النص
۞

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴿7﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أيحسب أن لم يره أحد

مع التشكيل

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ

الرسم العثماني

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

النقل الصوتي

Aya<u>h</u>sabu an lam yarahu a<u>h</u>ad<b>un</b>

English

Thinketh he that none beholdeth him?

Français

Pense-t-il que nul ne l'a vu?

Türkçe

Hiçbir kimse, onu görmez mi sanır?

Deutsch

Denkt er etwa, daß keiner ihn sah?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أيحسب أن» أي أنه «لم يره أحد» فيما أنفقه فيعلم قدره، والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال مجاهد أي أيحسب أن لم يره الله عز وجل وكذا قال غيره من السلف.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} أي أيظن ابن آدم أن لن يعاقبه الله عز وجل {يقول أهلكت} أي أنفقت. {مالا لبدا} أي كثيرا مجتمعا. {أيحسب} أي أيظن. {أن لم يره} أي أن لم يعاينه {أحد} بل علم الله عز وجل ذلك منه، فكان كاذبا في قوله : أهلكت ولم يكن أنفقه. وروى أبو هريرة قال : يوقف العبد، فيقال ماذا عملت في المال الذي رزقتك؟ فيقول : أنفقته وزكيته. فيقال : كأنك إنما فعلت ذلك ليقال سخي، فقد قيل ذلك. ثم يؤمر به إلى النار. وعن سعيد عن قتادة : إنك مسؤول عن مالك من أين جمعت؟ وكيف أنفقت؟ وعن ابن عباس قال : كان أبو الأشدين يقول : أنفقت في عداوة محمد مالا كثيرا وهو في ذلك كاذب. وقال مقاتل : نَزَلتْ في الحارث بن عامر بن نوفل، أذنب فاستفتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يُكَفِّر. فقال : لقد ذهب مالي في الكفارات والنفقات، منذ دخلت في دين محمد. وهذا القول منه يحتمل أن يكون استطالة بما أنفق، فيكون طغيانا منه، أو أسفا عليه، فيكون ندما منه. وقرأ أبو جعفر {مالا لبدا} بتشديد الباء مفتوحة، على جمع لا بد؛ مثل راكع وركع، وساجد وسجد، وشاهد وشهد، ونحوه. وقرأ مجاهد وحميد بضم الباء واللام مخففا، جمع لبود. الباقون بضم اللام وكسرها وفتح الباء مخففا، جمع لبدة ولبدة، وهو ما تلبد؛ يريد الكثرة. وقد مضى في سورة [الجن] القول فيه. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ {أيحسُب} بضم السين في الموضعين. وقال الحسن : يقول أتلفت مالا كثيرا، فمن يحاسبني به، دعني أحسبه. ألم يعلم أن الله قادر على محاسبته، وأن الله عز وجل يرى صنيعه، ثم عدد عليه نعمه فقال {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما {ولسانا} ينطق به. {وشفتين} يستر بهما ثغره. والمعنى : نحن فعلنا ذلك، ونحن نقدر على أن نبعثه ونحصي عليه ما عمله. وقال أبو حازم : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله تعالى قال : يا ابن آدم، إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك، فقد أعنتك عليه بطبقين، فأطبق؛ وإن نازعك بصرك فيما حرمت عليك، فقد أعنتك عليه بطبقين، فأطبق؛ وإن نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك، فقد أعنتك عليه بطبقين، فأطبق). والشفة : أصلها شفهة، حذفت منها الهاء، وتصغيرها : شفيهة، والجمع : شفاه. ويقال : شفهات وشفوات، والهاء أقيس، والواو أعم، تشبيها بالسنوات. وقال الأزهري : يقال هذه شفة في الوصل وشفه، بالتاء والهاء. وقال قتادة : نعم الله ظاهرة، يقررك بها حتى تشكر.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات: { أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ } أي: أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟

بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أيحسب أن لم يره أحد ) قال سعيد بن جبير [ وقتادة : أيظن ] أن الله لم يره ، ولا يسأله عن ماله من أين اكتسبه ، وأين أنفقه ؟

وقال الكلبي : إنه كان كاذبا في قوله أنفقت كذا وكذا ، ولم يكن أنفق جميع ما قال ، يقول أيظن أن الله - عز وجل - لم ير ذلك منه فيعلم مقدار نفقته

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (6) يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)

[ «لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ» الآية: ]

ومن أوجه ذلك أن كان الإنسان ذا بصر وبصيرة ، فما جعل اللّه للإنسان عينين إلا ليدرك بهما الصفتين ، عين حس وعين عقل ، بصيرة وبصر ، فكل عين لها طريق وما رميت إذا رميت ولكن اللّه رمى ، فالعين التي أدركت أن الرمي للّه غير العين التي أدركت بها أن الرمي لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإن اللّه خلق من كل زوجين اثنين ، خلق لإدراكهما عينين ، عينا يشهد بها خالقه الواجب الوجود ، وعينا يشهد بها إمكانه ،

فلا تنظر إلى الحق نظرا يفنيك عن إمكانك فتدعي أنك الحق فتقع في الجهل ، ولا تنظر إلى إمكانك نظرا يفنيك عن الحق فيورثك الصمم فتجهل ما خلقت له ، فكن تارة وتارة ،

فإن الإنسان الكامل الخليقة جعل له عينين ، ينظر بالعين الواحدة إلى الحق تعالى من كونه غنيا عن العالمين فلا يراه في شيء ولا في نفسه ،

وينظر إليه بالعين الأخرى من اسمه الرحمن بكونه يطلب العالم ويطلبه العالم فيراه ساري الوجود في كل شيء ، فيفتقر بهذه النظرة من هذه العين إلى كل شيء من حيث

ما هي الأشياء أسماء للحق لا من حيث أعيانها ، فلا أفقر من الإنسان الكامل إلى العالم لأنه يشهده مسخرا له ، فعلم أنه لولا ما هو عليه من الحاجة إلى ما سخروا فيه من أجله ما سخروا ، فيعرف نفسه أنه أحوج إلى العالم من العالم إليه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة