أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴿7﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
أيحسب أن لم يره أحد
مع التشكيل
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
الرسم العثماني
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
النقل الصوتي
Aya<u>h</u>sabu an lam yarahu a<u>h</u>ad<b>un</b>
English
Thinketh he that none beholdeth him?
Français
Pense-t-il que nul ne l'a vu?
Türkçe
Hiçbir kimse, onu görmez mi sanır?
Deutsch
Denkt er etwa, daß keiner ihn sah?!
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
الطبري
الميسر
السعدي
قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات: { أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ } أي: أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟
بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.
البغوي
( أيحسب أن لم يره أحد ) قال سعيد بن جبير [ وقتادة : أيظن ] أن الله لم يره ، ولا يسأله عن ماله من أين اكتسبه ، وأين أنفقه ؟
وقال الكلبي : إنه كان كاذبا في قوله أنفقت كذا وكذا ، ولم يكن أنفق جميع ما قال ، يقول أيظن أن الله - عز وجل - لم ير ذلك منه فيعلم مقدار نفقته
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (6) يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)
[ «لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ» الآية: ]
ومن أوجه ذلك أن كان الإنسان ذا بصر وبصيرة ، فما جعل اللّه للإنسان عينين إلا ليدرك بهما الصفتين ، عين حس وعين عقل ، بصيرة وبصر ، فكل عين لها طريق وما رميت إذا رميت ولكن اللّه رمى ، فالعين التي أدركت أن الرمي للّه غير العين التي أدركت بها أن الرمي لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإن اللّه خلق من كل زوجين اثنين ، خلق لإدراكهما عينين ، عينا يشهد بها خالقه الواجب الوجود ، وعينا يشهد بها إمكانه ،
فلا تنظر إلى الحق نظرا يفنيك عن إمكانك فتدعي أنك الحق فتقع في الجهل ، ولا تنظر إلى إمكانك نظرا يفنيك عن الحق فيورثك الصمم فتجهل ما خلقت له ، فكن تارة وتارة ،
فإن الإنسان الكامل الخليقة جعل له عينين ، ينظر بالعين الواحدة إلى الحق تعالى من كونه غنيا عن العالمين فلا يراه في شيء ولا في نفسه ،
وينظر إليه بالعين الأخرى من اسمه الرحمن بكونه يطلب العالم ويطلبه العالم فيراه ساري الوجود في كل شيء ، فيفتقر بهذه النظرة من هذه العين إلى كل شيء من حيث
ما هي الأشياء أسماء للحق لا من حيث أعيانها ، فلا أفقر من الإنسان الكامل إلى العالم لأنه يشهده مسخرا له ، فعلم أنه لولا ما هو عليه من الحاجة إلى ما سخروا فيه من أجله ما سخروا ، فيعرف نفسه أنه أحوج إلى العالم من العالم إليه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

