تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة الشمس

رقم السجل 6047 · السورة 91 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والليل إذا يغشاها

مع التشكيل

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

الرسم العثماني

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>llayli i<u>tha</u> yaghsh<u>a</u>h<u>a</u>

English

And the night when it enshroudeth him,

Français

Et par la nuit quand elle l'enveloppe!

Türkçe

Ve kapladığı zaman geceye.

Deutsch

und bei der Nacht, wenn sie sie umhüllt,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والليل إذا يغشاها» يغطيها بظلمته وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقالوا في قوله : ( والليل إذا يغشاها ) يعني : إذا يغشى الشمس حين تغيب ، فتظلم الآفاق .

وقال بقية بن الوليد ، عن صفوان ، حدثني يزيد بن ذي حمامة قال : إذا جاء الليل قال الرب جل جلاله : غشي عبادي خلقي العظيم ، فالليل يهابه ، والذي خلقه أحق أن يهاب . رواه ابن أبي حاتم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي يغشى الشمس، فيذهب بضوئها عند سقوطها؛ قال مجاهد وغيره. وقيل : يغشى الدنيا بالظلم، فتظلم الآفاق. فالكناية ترجع إلى غير مذكور.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.

فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"والليل إذا يغشاها"، يعني يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاه (4)

فأسرها وما أفشاها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة