تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة الشمس

رقم السجل 6049 · السورة 91 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والأرض وما طحاها

مع التشكيل

وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا

الرسم العثماني

وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>lar<u>d</u>i wam<u>a</u> <u>t</u>a<u>ha</u>h<u>a</u>

English

And the earth and Him Who spread it,

Français

Et par la terre et Celui qui l'a étendue!

Türkçe

Ve yere ve onu döşeyene.

Deutsch

und bei der Erde und Dem, Der sie ausbreitete,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والأرض وما طحاها» بسطها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وهكذا قوله : ( والأرض وما طحاها ) قال مجاهد : ( طحاها ) دحاها . وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( وما طحاها ) أي : خلق فيها .

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( طحاها ) قسمها .

وقال مجاهد ، وقتادة والضحاك ، والسدي ، والثوري ، وأبو صالح ، وابن زيد : ( طحاها ) بسطها .

وهذا أشهر الأقوال ، وعليه الأكثر من المفسرين ، وهو المعروف عند أهل اللغة ، قال الجوهري : طحوته مثل دحوته ، أي : بسطته .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي وطحوها. وقيل : ومن طحاها؛ على ما ذكرناه آنفا. أي بسطها؛ كذا قال عامة المفسرين؛ مثل دحاها. قال الحسن ومجاهد وغيرهما : طحاها ودحاها : واحد؛ أي بسطها من كل جانب. والطحو : البسط؛ طحا يطحو طحوا، وطحى يطحي طحيا، وطحيت : اضطجعت؛ عن أبي عمرو. وعن ابن عباس : طحاها : قسمها. وقيل : خلقها؛ قال الشاعر : وما تدري جذيمة من طحاها ** ولا من ساكن العرش الرفيع الماوردي : ويحتمل أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز؛ لأنه حياة لما خلق عليها. ويقال في بعض أيمان العرب : لا، والقمر الطاحي؛ أي المشرف المشرق المرتفع. قال أبو عمرو : طحا الرجل : إذا ذهب في الأرض. يقال : ما أدري أين طحا! ويقال : طحا به قلبه : إذا ذهب به في كل شيء. قال علقمة : طحا بك قلب في الحسان طروب ** بعيد الشباب عصر حان مشيب
عرض مصدر التفسير
الميسر
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا } أي: مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه الانتفاع.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"والأرض وما طحاها"، بسطها.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالْأَرْضِ وَما طَحاه (6)

لما أدار رحاها ، أو وباسط الأرض .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة