تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 7 من سورة الشمس

رقم السجل 6050 · السورة 91 · الآية 7

۞ قراءة النص
۞

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ﴿7﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ونفس وما سواها

مع التشكيل

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا

الرسم العثماني

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا

النقل الصوتي

Wanafsin wam<u>a</u> saww<u>a</u>h<u>a</u>

English

And a soul and Him Who perfected it

Français

Et par l'âme et Celui qui l'a harmonieusement façonnée;

Türkçe

Ve cana ve azasını düzüp koşana.

Deutsch

und bei der Seele und Dem, Der sie zurechtmachte,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ونفس» بمعنى نفوس «وما سوَّاها» في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ونفس وما سواها ) أي : خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة ، كما قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) [ الروم : 30 ] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " .

أخرجاه من رواية أبي هريرة

وفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يقول الله - عز وجل - : إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قيل : المعنى وتسويتها. {فما} : بمعنى المصدر. وقيل : المعنى ومن سواها، وهو الله عز وجل. وفي النفس قولان : أحدهما آدم. الثاني : كل نفس منفوسة. وسوى : بمعنى هيأ. وقال مجاهد : سواها : سوى خلقها وعدل. وهذه الأسماء كلها مجرورة على القسم. أقسم جل ثناؤه بخلقه لما فيه من عجائب الصنعة الدالة عليه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.

وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ونفس وما سواها"، عدل خلقها وسوى أعضاءها. قال عطاء: يريد جميع ما خلق من الجن والإنس.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَنَفْسٍ وَما سَوَّاه (7)

بما ألهمها من فجورها وتقواها ، وهي نفس كل مكلف ، وما ثم إلا مكلف ، ومن وجه آخر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» من التسوية وهو الاعتدال في الشيء ، وهو جعل المباح للنفس ذاتيا لها لا يحتاج إلى إلهام ، فهو من خاصية النفس ،

فلذلك لم يصفها بأنها ملهمة فيه ، ولما كانت النفس محل الفرقان ، ومحل التغيير والتطهير ، ومقر الأمر والنهي ، وهي بين أميرين قويين مطاعين ، العقل والهوى ، هذا يناديها وهذا يناديها ، والكل بإذن اللّه تعالى الأصلي قال تعالى في إثر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة