وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ﴿7﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ونفس وما سواها
مع التشكيل
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
الرسم العثماني
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا
النقل الصوتي
Wanafsin wam<u>a</u> saww<u>a</u>h<u>a</u>
English
And a soul and Him Who perfected it
Français
Et par l'âme et Celui qui l'a harmonieusement façonnée;
Türkçe
Ve cana ve azasını düzüp koşana.
Deutsch
und bei der Seele und Dem, Der sie zurechtmachte,
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( ونفس وما سواها ) أي : خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة ، كما قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) [ الروم : 30 ] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " .
أخرجاه من رواية أبي هريرة
وفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يقول الله - عز وجل - : إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " .
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.
وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
البغوي
"ونفس وما سواها"، عدل خلقها وسوى أعضاءها. قال عطاء: يريد جميع ما خلق من الجن والإنس.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاه (7)
بما ألهمها من فجورها وتقواها ، وهي نفس كل مكلف ، وما ثم إلا مكلف ، ومن وجه آخر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» من التسوية وهو الاعتدال في الشيء ، وهو جعل المباح للنفس ذاتيا لها لا يحتاج إلى إلهام ، فهو من خاصية النفس ،
فلذلك لم يصفها بأنها ملهمة فيه ، ولما كانت النفس محل الفرقان ، ومحل التغيير والتطهير ، ومقر الأمر والنهي ، وهي بين أميرين قويين مطاعين ، العقل والهوى ، هذا يناديها وهذا يناديها ، والكل بإذن اللّه تعالى الأصلي قال تعالى في إثر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

