تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة الشمس

رقم السجل 6052 · السورة 91 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قد أفلح من زكاها

مع التشكيل

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا

الرسم العثماني

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا

النقل الصوتي

Qad afla<u>h</u>a man zakk<u>a</u>h<u>a</u>

English

He is indeed successful who causeth it to grow,

Français

A réussi, certes, celui qui la purifie.

Türkçe

Andolsun ki kim, özünü iyice temizlemişse kurtulmuştur, muradına ermiştir.

Deutsch

bereits erfolgreich ist derjenige, der sie rein hält,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قد أفلح» حذفت منه اللام لطول الكلام «مَنْ زكَّاها» طهرها من الذنوب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( قد أفلح من زكاها ) يحتمل أن يكون المعنى : قد أفلح من زكى نفسه ، أي : بطاعة الله - كما قال قتادة - وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل . ويروى نحوه عن مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . وكقوله : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) [ الأعلى : 14 ، 15 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قد أفلح من زكاها} هذا جواب القسم، بمعنى : لقد أفلح. قال الزجاج : اللام حذفت، لأن الكلام طال، فصار طول عوضا منها. وقيل : الجواب محذوف؛ أي والشمس وكذا وكذا لتبعثن. الزمخشري : تقديره ليدمدمن الله عليهم؛ أي على أهل مكة، لتكذيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما دمدم على ثمود؛ لأنهم كذبوا صالحا. وأما {قد أفلح من زكاها} فكلام تابع لأوله؛ لقوله {فألهمها فجورها وتقواها} على سبيل الاستطراد، وليس من جواب القسم في شيء. وقيل : هو على التقديم والتأخير بغير حذف؛ والمعنى : قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، والشمس وضحاها. {أفلح} فاز. {من زكاها} أي من زكى الله نفسه بالطاعة. {وقد خاب من دساها} أي خسرت نفس دسها الله عز وجل بالمعصية. وقال ابن عباس : خابت نفس أضلها وأغواها. وقيل : أفلح من زكى نفسه بطاعة الله، وصالح الأعمال، وخاب من دس نفسه في المعاصي؛ قال قتادة وغيره. وأصل الزكاة : النمو والزيادة، ومنه زكا الزرع : إذا كثر ريعه، ومنه تزكية القاضي للشاهد؛ لأنه يرفعه بالتعديل، وذكر الجميل. وقد تقدم هذا المعنى في أول سورة [البقرة] مستوفى. فمصطنع المعروف والمبادر إلى أعمال البر، شهر نفسه ورفعها. وكانت أجواد العرب تنزل الربا وارتفاع الأرض، ليشتهر مكانها للمعتفين، وتوقد النار في الليل للطارقين. وكانت اللئام تنزل الأولاج والأطراف والأهضام، ليخفى مكانها عن الطالبين. فأولئك علوا أنفسهم وزكوها، وهؤلاء أخفوا أنفسهم ودسوها. وكذا الفاجر أبدا خفي المكان، زمر المروءة غامض الشخص، ناكس الرأس بركوب المعاصي. وقيل : دساها : أغواها. قال : وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت ** حلائله منه أرامل ضيعا قال أهل اللغة : والأصل : دسسها، من التدسيس، وهو إخفاء الشيء، فأبدلت سينه ياء؛ كما يقال : قصيت أظفاري؛ وأصله قصصت أظفاري. ومثله قولهم في تقضض : تقضي. وقال ابن الأعرابي {وقد خاب من دساها} أي دس نفسه في جملة الصالحين وليس منهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وقوله: { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"قد أفلح من زكاها"، وهذا موضع القسم، أي فازت وسعدت نفس زكاها الله، أي أصلحها وطهرها من الذنوب ووفقها للطاعة.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاه (9)

يعني النفس التي سواها ، يريد قد أفلح من طهرها بامتثال أوامر اللّه ، فأنزل اللّه تعالى نفوسنا منا منزلة الأموال منا في الحكم ، فجعل فيها الزكاة كما جعلها في الأموال ، كما ألحقها بالأموال في البيع والشراء ، فتزكية النفس بتحليتها وتطهيرها من مذام الأخلاق وإتيان مكارمها ، فمن زكى نفسه بالتقوى فاتقى من الفجور ما ينبغي أن يتّقى منه ، وأخذ من الإلهام ما ينبغي أن يؤخذ منه فقد أفلح ، ومن دس نفسه في موضع قيل له لا تدخل منه فقد خاب ، ولذلك قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة