فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ﴿14﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها
مع التشكيل
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا
الرسم العثماني
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا
النقل الصوتي
Faka<u>thth</u>aboohu faAAaqarooh<u>a</u> fadamdama AAalayhim rabbuhum bi<u>th</u>anbihim fasaww<u>a</u>h<u>a</u>
English
But they denied him, and they hamstrung her, so Allah doomed them for their sin and rased (their dwellings).
Français
Mais, ils le traitèrent de menteur, et la tuèrent. Leur Seigneur les détruisit donc, pour leur péché et étendit Son châtiment sur tous.
Türkçe
Derken yalanlamışlardı onu da ayaklarını kesip öldürmüşlerdi deveyi, derken Rableri de suçları yüzünden onları helak etmişti de orasını düzleyivermişti.
Deutsch
Dann bezichtigten sie ihn der Lüge, dann verletzten sie ihm (dem Kamelweibchen) die Beine, dann richtete ihr HERR sie wegen ihrer Verfehlung zugrunde, dann ließ ER es ihnen gleichmäßig sein.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
قال الله : ( فكذبوه فعقروها ) أي : كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم ، ( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ) أي : غضب عليهم ، فدمر عليهم ، ( فسواها ) أي : فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء .
قال قتادة : بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم ، وذكرهم وأنثاهم ، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم فسواها .
الطبري
الميسر
السعدي
{ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ } أي: دمر عليهم وعمهم بعقابه، وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم، والرجفة من تحتهم، فأصبحوا جاثمين على ركبهم، لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبا.
{ فَسَوَّاهَا } عليهم أي: سوى بينهم بالعقوبة
البغوي
( فكذبوه ) يعني صالحا ، ( فعقروها ) يعني الناقة .
( فدمدم عليهم ربهم ) قال عطاء ومقاتل : فدمر عليهم ربهم فأهلكهم . قال المؤرج : الدمدمة إهلاك باستئصال . ( بذنبهم ) بتكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة ، ( فسواها ) فسوى الدمدمة عليهم جميعا ، وعمهم بها فلم يفلت منهم أحد . وقال الفراء : سوى الأمة وأنزل العذاب بصغيرها وكبيرها ، يعني سوى بينهم .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاه (12) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياه (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها (14) وَلا يَخافُ عُقْباه (15)
إذا نهيت النفس عن هواها *** كانت لها جناته مأواه
بها حباها اللّه إذ حباه ***وكان في فردوسه مثواه
أقسمت بالشمس التي أجراها *** قسما وبالبدر إذا تلاه
وليله المظلم إذ يغشاها *** وبالنهار حين ما جلاه
وحكمة اللّه التي أخفاها *** عن العيون حين ما أبداه
وبالسماوات ومن بناها *** وفوق أرض فرشه علّاه
لتبلغن اليوم منتهاها *** حتى نراها بلغت مناه
حين رأت ما قدمت يداه ***من كل خير منه قد أتاه
بأطعمة قد بلغت إناها *** ما كان أحلاها وما أشهاه
(92) سورة الليل مكيّة
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

