تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 15 من سورة الشمس

رقم السجل 6058 · السورة 91 · الآية 15

۞ قراءة النص
۞

وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا ﴿15﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا يخاف عقباها

مع التشكيل

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا

الرسم العثماني

وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> yakh<u>a</u>fu AAuqb<u>a</u>h<u>a</u>

English

He dreadeth not the sequel (of events).

Français

Et Allah n'a aucune crainte des conséquences.

Türkçe

Bu işin sonundan korkmazdı ki.

Deutsch

Und ER hat vor ihrer Folge keine Furcht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا» بالواو والفاء «يخاف عقباها» تبعتها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولا يخاف عقباها ) وقرئ : " فلا يخاف عقباها " .

قال ابن عباس : لا يخاف الله من أحد تبعة . وكذا قال مجاهد ، والحسن ، وبكر بن عبد الله المزني ، وغيرهم .

وقال الضحاك والسدي : ( ولا يخاف عقباها ) أي : لم يخف الذي عقرها عاقبة ما صنع . والقول الأول أولى ; لدلالة السياق عليه ، والله أعلم .

آخر تفسير " والشمس وضحاها " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي فعل الله ذلك بهم غير خائف أن تلحقه تبعة الدمدمة من أحد؛ قال ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد. والهاء في {عقباها} ترجع إلى الفعلة؛ كقوله : (من اغتسل يوم الجمعة فبها ونعمت) أي بالفعلة والخصلة. قال السدي والضحاك والكلبي : ترجع إلى العاقر؛ أي لم يخف الذي عقرها عقبى ما صنع. وقال ابن عباس أيضا. وفي الكلام تقديم وتأخير، مجازه : إذ انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها. وقيل : لا يخاف رسول الله صالح عاقبة إهلاك قومه، ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم؛ لأنه قد أنذرهم، ونجاه الله تعالى حين أهلكهم. وقرأ نافع وابن عامر {فلا} بالفاء، وهو الأجود؛ لأنه يرجع إلى المعنى الأول؛ أي فلا يخاف الله عاقبة إهلاكهم. والباقون بالواو، وهي أشبه بالمعنى الثاني؛ أي ولا يخاف الكافر عاقبة ما صنع. وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قالا : أخرج إلينا مالك مصحفا لجده، وزعم أنه كتبه في أيام عثمان بن عفان حين كتب المصاحف، وفيه {ولا يخاف} بالواو. وكذا هي في في مصاحف أهل مكة والعراقيين بالواو، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، اتباعا لمصحفهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان، إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْب يوم ولكم شِرْب يوم معلوم. فشق عليهم ذلك، فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد. ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا } أي: تبعتها.

وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه؟

تمت ولله الحمد

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولا يخاف عقباها ) قرأ أهل المدينة والشام : " فلا " بالفاء وكذلك هو في مصاحفهم ، وقرأ الباقون بالواو ، وهكذا في مصاحفهم ( عقباها ) عاقبتها .

قال الحسن : معناه : لا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم . وهي رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس .

وقال الضحاك ، والسدي ، والكلبي : هو راجع إلى العاقر ، وفي الكلام تقديم وتأخير ، وتقديره : إذ انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاه (12) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياه (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها (14) وَلا يَخافُ عُقْباه (15)


إذا نهيت النفس عن هواها *** كانت لها جناته مأواه

بها حباها اللّه إذ حباه ***وكان في فردوسه مثواه

أقسمت بالشمس التي أجراها *** قسما وبالبدر إذا تلاه

وليله المظلم إذ يغشاها *** وبالنهار حين ما جلاه

وحكمة اللّه التي أخفاها *** عن العيون حين ما أبداه

وبالسماوات ومن بناها *** وفوق أرض فرشه علّاه

لتبلغن اليوم منتهاها *** حتى نراها بلغت مناه

حين رأت ما قدمت يداه ***من كل خير منه قد أتاه

بأطعمة قد بلغت إناها *** ما كان أحلاها وما أشهاه

(92) سورة الليل مكيّة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة