تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الليل

رقم السجل 6069 · السورة 92 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما يغني عنه ماله إذا تردى

مع التشكيل

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ

الرسم العثماني

وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> yughnee AAanhu m<u>a</u>luhu i<u>tha</u> taradd<u>a</u>

English

His riches will not save him when he perisheth.

Français

et à rien ne lui serviront ses richesses quand il sera jeté (au Feu).

Türkçe

Ve helak olduğu zaman malı, ona bir fayda vermez.

Deutsch

Und sein Vermögen nützt ihm nicht, wenn er zugrundegeht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما» نافية «يغني عنه ماله إذا تردَّى» في النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وما يغني عنه ماله إذا تردى ) قال مجاهد : أي إذا مات . وقال أبو صالح ، ومالك عن زيد بن أسلم : إذا تردى في النار .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما يغني عنه ماله إذا تردى} أي مات. يقال : ردي الرجل يردي ردي : إذا هلك. قال : صرفت الهوى عنهن من خشية الردى وقال أبو صالح وزيد بن أسلم {إذا تردى} : سقط في جهنم؛ ومنه المتردية. ويقال : ردي في البئر وتردى : إذا سقط في بئر، أو تهور من جبل. يقال : ما أدري أين ردي؟ أي أين ذهب. و{ما} : يحتمل أن تكون جحدا؛ أي ولا يغني عنه ماله شيئا؛ ويحتمل أن تكون استفهاما معناه التوبيخ؛ أيْ أيّ شيء يغني عنه إذا هلك ووقع في جهنم! {إن علينا للهدى} أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلالة. فالهدى : بمعنى بيان الأحكام، قاله الزجاج. أي على اللّه البيان، بيان حلال وحرامه، وطاعته ومعصيته؛ قال قتادة. وقال الفراء : من سلك الهدى فعلى اللّه سبيله؛ لقوله {وعلى الله قصد السبيل}[النحل : 9] يقول : من أراد اللّه فهو على السبيل القاصد. وقيل : معناه إن علينا للهدى والإضلال، فترك الإضلال؛ كقوله {بيدك الخير}[آل عمران : 26]، و{بيده ملكوت كل شيء}[يس : 83]. وكما قال {سرابيل تقيكم الحر}[النحل : 81] وهي تقي البرد؛ عن الفراء أيضا. وقيل : أي إن علينا ثواب هداه الذي هديناه. {وإن لنا للآخرة والأولى} {للآخرة} الجنة. {والأولى} الدنيا. وكذا روى عطاء عن ابن عباس. أي الدنيا والآخرة لله تعالى. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : ثواب الدنيا والآخرة، وهو كقوله تعالى {من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة}[النساء : 134] فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ الطريق.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ } الذي أطغاه واستغنى به، وبخل به إذا هلك ومات، فإنه لا يصحبه إلا عمله الصالح .

وأما ماله [الذي لم يخرج منه الواجب] فإنه يكون وبالًا عليه، إذ لم يقدم منه لآخرته شيئًا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وما يغني عنه ماله"، الذي بخل به، "إذا تردى"، قال مجاهد: إذا مات. وقال قتادة وأبو صالح: هوى في جهنم.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى (12) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (14) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15)

فهو أشقى ما دام يصلى النار الكبرى - راجع سورة الأعلى آية 11 - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة