تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 12 من سورة الليل

رقم السجل 6070 · السورة 92 · الآية 12

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ﴿12﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن علينا للهدى

مع التشكيل

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

الرسم العثماني

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

النقل الصوتي

Inna AAalayn<u>a</u> lalhud<u>a</u>

English

Lo! Ours it is (to give) the guidance

Français

C'est à Nous, certes, de guider;

Türkçe

Şüphe yok ki doğru yolu göstermek, bize düşer.

Deutsch

Gewiß, Uns obliegt doch die Rechtleitung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن علينا لَلهدى» لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال ليمتثل أمرنا بسلوك الأول ونهينا عن ارتكاب الثاني.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال قتادة : ( إن علينا للهدى ) أي : نبين الحلال والحرام . وقال غيره : من سلك طريق الهدى وصل إلى الله . وجعله كقوله تعالى : ( وعلى الله قصد السبيل ) [ النحل : 9 ] . حكاه ابن جرير .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما يغني عنه ماله إذا تردى} أي مات. يقال : ردي الرجل يردي ردي : إذا هلك. قال : صرفت الهوى عنهن من خشية الردى وقال أبو صالح وزيد بن أسلم {إذا تردى} : سقط في جهنم؛ ومنه المتردية. ويقال : ردي في البئر وتردى : إذا سقط في بئر، أو تهور من جبل. يقال : ما أدري أين ردي؟ أي أين ذهب. و{ما} : يحتمل أن تكون جحدا؛ أي ولا يغني عنه ماله شيئا؛ ويحتمل أن تكون استفهاما معناه التوبيخ؛ أيْ أيّ شيء يغني عنه إذا هلك ووقع في جهنم! {إن علينا للهدى} أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلالة. فالهدى : بمعنى بيان الأحكام، قاله الزجاج. أي على اللّه البيان، بيان حلال وحرامه، وطاعته ومعصيته؛ قال قتادة. وقال الفراء : من سلك الهدى فعلى اللّه سبيله؛ لقوله {وعلى الله قصد السبيل}[النحل : 9] يقول : من أراد اللّه فهو على السبيل القاصد. وقيل : معناه إن علينا للهدى والإضلال، فترك الإضلال؛ كقوله {بيدك الخير}[آل عمران : 26]، و{بيده ملكوت كل شيء}[يس : 83]. وكما قال {سرابيل تقيكم الحر}[النحل : 81] وهي تقي البرد؛ عن الفراء أيضا. وقيل : أي إن علينا ثواب هداه الذي هديناه. {وإن لنا للآخرة والأولى} {للآخرة} الجنة. {والأولى} الدنيا. وكذا روى عطاء عن ابن عباس. أي الدنيا والآخرة لله تعالى. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : ثواب الدنيا والآخرة، وهو كقوله تعالى {من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة}[النساء : 134] فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ الطريق.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى } أي: إن الهدى المستقيم طريقه، يوصل إلى الله، ويدني من رضاه، وأما الضلال، فطرق مسدودة عن الله، لا توصل صاحبها إلا للعذاب الشديد.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن علينا للهدى ) يعني البيان . قال الزجاج : علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال ، وهو قول قتادة ، قال : على الله بيان حلاله وحرامه .

قال الفراء : يعني من سلك الهدى فعلى الله سبيله كقوله تعالى : " وعلى الله قصد السبيل " ( النحل - 9 ) يقول : من أراد الله فهو على السبيل القاصد .

وقيل معناه : إن علينا للهدى والإضلال كقوله : " بيدك الخير " ( آل عمران - 26 ) [ فاقتصر على الهدى لدلالة الكلام عليه كقوله : " سرابيل تقيكم الحر " ( النحل - 81 ) فاقتصر على ذكر الحر ولم يذكر البرد لأنه يدل عليه ] .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى (12) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (14) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15)

فهو أشقى ما دام يصلى النار الكبرى - راجع سورة الأعلى آية 11 - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة