وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ﴿5﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ولسوف يعطيك ربك فترضى
مع التشكيل
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
الرسم العثماني
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ
النقل الصوتي
Walasawfa yuAA<u>t</u>eeka rabbuka fatar<u>da</u>
English
And verily thy Lord will give unto thee so that thou wilt be content.
Français
Ton Seigneur t'accordera certes [Ses faveurs], et alors tu seras satisfait.
Türkçe
Ve elbette yakında Rabbin, öyle şeyler verecek ki sana, sonucu razı olacaksın.
Deutsch
Und gewiß, dir wird dein HERR (so viel) geben, so daß du zufrieden bist.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) أي : في الدار الآخرة يعطيه حتى يرضيه في أمته ، وفيما أعده له من الكرامة ، ومن جملته نهر الكوثر الذي حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، وطينه [ من ] مسك أذفر كما سيأتي .
وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال : عرض على رسول الله ما هو مفتوح على أمته من بعده كنزا كنزا ، فسر بذلك ، فأنزل الله : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فأعطاه في الجنة ألف ألف قصر ، في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم . رواه ابن جرير من طريقه ، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس : ومثل هذا ما يقال إلا عن توقيف .
وقال السدي ، عن ابن عباس : من رضاء محمد - صلى الله عليه وسلم - ألا يدخل أحد من أهل بيته النار . رواه ابن جرير ، وابن أبي حاتم .
وقال الحسن : يعني بذلك الشفاعة . وهكذا قال أبو جعفر الباقر .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) .
الطبري
الميسر
السعدي
ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة.
ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:
البغوي
( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) قال عطاء عن ابن عباس : هو الشفاعة في أمته حتى يرضى ، وهو قول علي والحسن .
وروينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " اللهم أمتي أمتي وبكى ، فقال الله : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ، ولا نسوءك فيهم " .
وقال حرب بن شريح سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول : إنكم يا معشر أهل العراق تقولون : أرجى آية في القرآن : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " ، وإنا أهل البيت نقول : أرجى آية في كتاب الله " ولسوف يعطيك ربك فترضى " من الثواب . وقيل : من النصر والتمكين وكثرة المؤمنين ، ( فترضى )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (5)
«وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ» هناك «فَتَرْضى» وهو عطاء كن في ظاهر العين ، كما هو له في الباطن ، فإن الإنسان له في باطنه قوة كن ، وما له منها في ظاهره إلا الانفعال ، وفي الآخرة يكون حكم كن منه في الظاهر ، وأعطاه صفة البقاء والدوام والنعيم الدائم الذي لا انتقال عنه ولا زوال ، وتميز صلّى اللّه عليه وسلّم بهذا المقام عمن قال (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى) فمن عناية اللّه بالرسول المبجل تخليص الاستقبال في قوله «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» ، حتى لا يعجل ، فمن علم أنه لا بد من يومه ، فلا يعجل عن قومه ، ومما أعطى الحق لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في الدنيا ليرضيه استقبال الكعبة ، قال تعالى (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها) .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

