تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة الضحى

رقم السجل 6084 · السورة 93 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولسوف يعطيك ربك فترضى

مع التشكيل

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ

الرسم العثماني

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ

النقل الصوتي

Walasawfa yuAA<u>t</u>eeka rabbuka fatar<u>da</u>

English

And verily thy Lord will give unto thee so that thou wilt be content.

Français

Ton Seigneur t'accordera certes [Ses faveurs], et alors tu seras satisfait.

Türkçe

Ve elbette yakında Rabbin, öyle şeyler verecek ki sana, sonucu razı olacaksın.

Deutsch

Und gewiß, dir wird dein HERR (so viel) geben, so daß du zufrieden bist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
(ولسوف يعطيك ربك) في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلا (فترضى) به فقال صلى الله عليه وسلم: "" إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار "" إلى هنا تم جواب القسم بمثبتين بعد منفيين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) أي : في الدار الآخرة يعطيه حتى يرضيه في أمته ، وفيما أعده له من الكرامة ، ومن جملته نهر الكوثر الذي حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، وطينه [ من ] مسك أذفر كما سيأتي .

وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال : عرض على رسول الله ما هو مفتوح على أمته من بعده كنزا كنزا ، فسر بذلك ، فأنزل الله : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فأعطاه في الجنة ألف ألف قصر ، في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم . رواه ابن جرير من طريقه ، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس : ومثل هذا ما يقال إلا عن توقيف .

وقال السدي ، عن ابن عباس : من رضاء محمد - صلى الله عليه وسلم - ألا يدخل أحد من أهل بيته النار . رواه ابن جرير ، وابن أبي حاتم .

وقال الحسن : يعني بذلك الشفاعة . وهكذا قال أبو جعفر الباقر .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
روى سلمة عن ابن إسحاق قال {وللآخرة خير لك من الأولى} أي ما عندي في مرجعك إلي يا محمد، خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا. وقال ابن عباس : أري النبي صلى اللّه عليه وسلم ما يفتح اللّه على أمته بعده؛ فسر بذلك؛ فنزل جبريل بقوله {وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى}. قال ابن إسحاق : الفلج في الدنيا، والثواب في الآخرة. وقيل : الحوض والشفاعة. وعن ابن عباس : ألف قصر من لؤلؤ أبيض ترابه المسك. رفعه الأوزاعي، قال : حدثني إسماعيل بن عبيدالله، عن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه قال : أري النبي صلى اللّه عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته، فسر بذلك؛ فأنزل اللّه عز وجل {والضحى - إلى قوله تعالى - ولسوف يعطيك ربك فترضى}، فأعطاه اللّه جل ثناؤه ألف قصر في الجنة، ترابها المسك؛ في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم. وعنه قال : رضي محمد ألا يدخل أحد من أهل بيته النار. وقال السدي. وقيل : هي الشفاعة في جميع المؤمنين. وعن علي رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (يشفعني اللّه في أمتي حتى يقول اللّه سبحانه لي : رضيت يا محمد؟ فأقول يا رب رضيت).""وفي صحيح مسلم عن، عبدالله بن عمرو بن العاص""أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قول اللّه تعالى في إبراهيم {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}[إبراهيم : 36] وقول عيسى {إن تعذبهم فإنهم عبادك}[المائدة : 118]، فرفع يديه وقال : (اللهم أمتي أمتي) وبكى. فقال اللّه تعالى لجبريل : (اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك) فأتى جبريل النبي صلى اللّه عليه وسلم، فسأل فأخبره. فقال اللّه تعالى لجبريل : [اذهب إلى محمد، فقل له : إن اللّه يقول لك : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك]. وقال علي رضي اللّه عنه لأهل العراق : إنكم تقولون إن أرجى آية في كتاب اللّه تعالى {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}[الزمر : 53] قالوا : إنا نقول ذلك. قال : ولكنا أهل البيت نقول : إن أرجى آية في كتاب اللّه قوله تعالى {ولسوف يعطيك ربك فترضى}. وفي الحديث : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : [إذا واللّه لا أرضى وواحد من أمتي في النار].
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة.

ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) قال عطاء عن ابن عباس : هو الشفاعة في أمته حتى يرضى ، وهو قول علي والحسن .

وروينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " اللهم أمتي أمتي وبكى ، فقال الله : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ، ولا نسوءك فيهم " .

وقال حرب بن شريح سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول : إنكم يا معشر أهل العراق تقولون : أرجى آية في القرآن : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " ، وإنا أهل البيت نقول : أرجى آية في كتاب الله " ولسوف يعطيك ربك فترضى " من الثواب . وقيل : من النصر والتمكين وكثرة المؤمنين ، ( فترضى )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (5)

«وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ» هناك «فَتَرْضى» وهو عطاء كن في ظاهر العين ، كما هو له في الباطن ، فإن الإنسان له في باطنه قوة كن ، وما له منها في ظاهره إلا الانفعال ، وفي الآخرة يكون حكم كن منه في الظاهر ، وأعطاه صفة البقاء والدوام والنعيم الدائم الذي لا انتقال عنه ولا زوال ، وتميز صلّى اللّه عليه وسلّم بهذا المقام عمن قال (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى) فمن عناية اللّه بالرسول المبجل تخليص الاستقبال في قوله «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» ، حتى لا يعجل ، فمن علم أنه لا بد من يومه ، فلا يعجل عن قومه ، ومما أعطى الحق لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في الدنيا ليرضيه استقبال الكعبة ، قال تعالى (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة