تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة العلق

رقم السجل 6111 · السورة 96 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

علم الإنسان ما لم يعلم

مع التشكيل

عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

الرسم العثماني

عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

النقل الصوتي

AAallama alins<u>a</u>na m<u>a</u> lam yaAAlam

English

Teacheth man that which he knew not.

Français

a enseigné à l'homme ce qu'il ne savait pas.

Türkçe

İnsana bilmediğini belletmiştir.

Deutsch

ER lehrte den Menschen, was er nicht kannte.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«علم الإنسان» الجنس «ما لم يعلم» قبل تعليمه الهدى والكتابة والصناعة وغيرها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

من كرمه تعالى أن علم الإنسان ما لم يعلم ، فشرفه وكرمه بالعلم ، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة والعلم تارة يكون في الأذهان ، وتارة يكون في اللسان ، وتارة يكون في الكتابة بالبنان ، ذهني ولفظي ورسمي ، والرسمي يستلزمهما من غير عكس ، فلهذا قال : ( اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) وفي الأثر : قيدوا العلم بالكتابة . وفيه أيضا : " من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يكن [ يعلم ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قيل {الإنسان} هنا آدم عليه السلام. علمه أسماء كل شيء؛ حسب ما جاء به القرآن في قوله تعالى{وعلم آدم الأسماء كلها}. فلم يبق شيء إلا وعلم سبحانه آدم اسمه بكل لغة، وذكره آدم للملائكة كما علمه. وبذلك ظهر فضله، وتبين قدره، وثبتت نبوته، وقامت حجة اللّه على الملائكة وحجته، وامتثلت الملائكة الأمر لما رأت من شرف الحال، ورأت من جلال القدرة، وسمعت من عظيم الأمر. ثم توارثت ذلك ذريته خلفا بعد سلف، وتناقلوه قوما عن قوم. وقد مضى هذا في سورة [البقرة] مستوفى والحمد لله. وقيل {الإنسان} هنا الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم؛ دليله قوله تعالى {وعلمك ما لم تكن تعلم}[النساء : 113]. وعلى هذا فالمراد بـ {علمك} المستقبل؛ فإن هذا من أوائل ما نزل. وقيل : هو عام لقوله تعالى {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا}[النحل : 78].
عرض مصدر التفسير
الميسر
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

[عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.

فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"علم الإنسان ما لم يعلم"، من أنواع الهدى والبيان. وقيل: علم آدم الأسماء كلها. وقيل: الإنسان ها هنا محمد صلى الله عليه وسلم، بيانه: "وعلمك ما لم تكن تعلم" (النساء- 113).

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (6)

أبان اللّه عن أرفع طريق الهدى ، وزجر عن طريق الردى ،

فقال «كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى» ردعا وزجرا لحالة تحجبك ، فإن عزة الإيمان أعلى ، وعزة الفقر أولى ، فقال :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة