تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة العلق

رقم السجل 6112 · السورة 96 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كلا إن الإنسان ليطغى

مع التشكيل

كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ

الرسم العثماني

كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ

النقل الصوتي

Kall<u>a</u> inna alins<u>a</u>na laya<u>t</u>gh<u>a</u>

English

Nay, but verily man is rebellious

Français

Prenez-garde! Vraiment l'homme devient rebelle,

Türkçe

İş öyle değil, şüphe yok ki insan, azar elbette.

Deutsch

Gewiß, nein! Gewiß, der Mensch überschreitet doch die Grenze,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كلا» حقا «إنَّ الإنسان ليطغى».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى عن الإنسان أنه ذو فرح وأشر وبطر وطغيان.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {كلا إن الإنسان ليطغى} قيل : إنه نزل في أبي جهل. وقيل : نزلت السورة كلها في أبي جهل؛ نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الصلاة؛ فأمر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وسلم أن يصلي في المسجد ويقرأ باسم الرب. وعلى هذا فليست السورة من أوائل ما نزل. ويجوز أن يكون خمس آيات من أولها أول ما نزلت، ثم نزلت البقية في شأن أبي جهل، وأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بضم ذلك إلى أول السورة؛ لأن تأليف السور جرى بأمر من اللّه. ألا ترى أن قوله تعالى {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}[البقرة : 281] آخر ما نزل، ثم هو مضموم إلى ما نزل قبله بزمان طويل. و{كلا} بمعنى حقا؛ إذ ليس قبله شيء. والإنسان هنا أبو جهل. والطغيان : مجاوزة الحد في العصيان. {أن رآه} أي لأن رأى نفسه استغنى؛ أي صار ذا مال وثروة. وقال ابن عباس في رواية أبي صالح عنه، قال : لما نزلت هذه الآية وسمع بها المشركون، أتاه أبو جهل فقال : يا محمد تزعم أنه من استغنى طغى؛ فاجعل لنا جبال مكة ذهبا، لعلنا نأخذ منها، فنطغى فندع ديننا ونتبع دينك. قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال : (يا محمد خيرهم في ذلك فإن شاؤوا فعلنا بهم ما أرادوه : فإن لم يسلموا فعلنا بهم كما فعلنا بأصحاب المائدة). فعلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن القوم لا يقبلون ذلك؛ فكف عنهم إبقاء عليهم. وقيل {أن رآه استغنى} بالعشيرة والأنصار والأعوان. وحذف اللام من قوله {أن رآه} كما يقال : إنكم لتطغون إن رأيتم غناكم. وقال الفراء : لم يقل رأى نفسه، كما قيل قتل نفسه؛ لأن رأى من الأفعال التي تريد اسما وخبرا، نحو الظن والحسبان، فلا يقتصر فيه على مفعول واحد. والعرب تطرح النفس من هذا الجنس تقول : رأيتني وحسبتني، ومتى تراك خارجا، ومتى تظنك خارجا. وقرأ مجاهد وحميد وقنبل عن ابن كثير {أن رآه استغنى} بقصر الهمزة. الباقون {رآه} بمدها، وهو الاختيار.
عرض مصدر التفسير
الميسر
حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى، فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

والإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى

عرض مصدر التفسير
البغوي

"كلا"، حقاً، "إن الإنسان ليطغى"، ليتجاوز حده ويستكبر على ربه.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (6)

أبان اللّه عن أرفع طريق الهدى ، وزجر عن طريق الردى ،

فقال «كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى» ردعا وزجرا لحالة تحجبك ، فإن عزة الإيمان أعلى ، وعزة الفقر أولى ، فقال :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة