تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة العلق

رقم السجل 6117 · السورة 96 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أرأيت إن كان على الهدى

مع التشكيل

أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ

الرسم العثماني

أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ

النقل الصوتي

Araayta in k<u>a</u>na AAal<u>a</u> alhud<u>a</u>

English

Hast thou seen if he relieth on the guidance (of Allah)

Français

Vois-tu s'il est sur la bonne voie,

Türkçe

Bir düşün, ya o doğru yolu bulup giderse.

Deutsch

Wie seht ihr es? Sollte er rechtgeleitet sein,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أرأيت إن كان» المنهي «على الهدى».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله.

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي أرأيت يا أبا جهل إن كان محمد على هذه الصفة، أليس ناهيه عن التقوى والصلاة هالكا؟
عرض مصدر التفسير
الميسر
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنْ كَانَ } العبد المصلي { عَلَى الْهُدَى } العلم بالحق والعمل به،

عرض مصدر التفسير
البغوي

وكرر هذه اللفظة للتأكيد :أرأيت إن كان إلى الهدى يعني العبد المنهي وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (9) عَبْداً إِذا صَلَّى (10) رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى (12) رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (14)

ما قال اللّه تعالى ذلك توبيخا وتنبيها وعرف بذلك عباده إلا لاختلاف أهل النظر في ذلك ، بين أنه يرانا وبين أنا نراه ، فالمؤمن على كل حال يعلم بأن اللّه يراه من هذا التعريف ،


فما عرفهم إلا ليلزموا الحياء منه تعالى في تعدي حدوده ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ استحيوا من اللّه حق الحياء ] ومن هذه الآية نعلم أن الممكنات وإن كانت لا تتناهى وهي معدومة ، فإنها عندنا مشهودة للحقّ عزّ وجل من كونه يرى ،

فإنّا لا نعلل الرؤية بالموجود ، وإنما نعلل الرؤية للأشياء بكون المرئي مستعدا لقبول تعلق الرؤية به ، سواء كان معدوما أو موجودا ، وكل ممكن مستعد للرؤية ، فالممكنات وإن لم تتناه فهي مرئية للّه عزّ وجل ، لا من حيث نسبة العلم ، بل من نسبة أخرى تسمى رؤية ، كانت ما كانت ،

لذلك لم يقل تعالى هن :ألم يعلم بأن اللّه يعلم ؛ وبهذه الآية قصم الظهر وحير العقل ،

فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال [ إن للّه سبعين حجابا من نور وظلمة ، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ] .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة