أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ﴿12﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
أو أمر بالتقوى
مع التشكيل
أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ
الرسم العثماني
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ
النقل الصوتي
Aw amara bi<b>al</b>ttaqw<u>a</u>
English
Or enjoineth piety?
Français
ou s'il ordonne la piété?
Türkçe
Yahut da çekinmeyi emrederse.
Deutsch
oder Taqwa gebieten?!
روابط التفسير لهذه الآية
الطبري
الميسر
السعدي
{ أَوْ أَمْرٍ } غيره { بِالتَّقْوَى } .
فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه؟ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق؟ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (9) عَبْداً إِذا صَلَّى (10) رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى (12) رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (14)
ما قال اللّه تعالى ذلك توبيخا وتنبيها وعرف بذلك عباده إلا لاختلاف أهل النظر في ذلك ، بين أنه يرانا وبين أنا نراه ، فالمؤمن على كل حال يعلم بأن اللّه يراه من هذا التعريف ،
فما عرفهم إلا ليلزموا الحياء منه تعالى في تعدي حدوده ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ استحيوا من اللّه حق الحياء ] ومن هذه الآية نعلم أن الممكنات وإن كانت لا تتناهى وهي معدومة ، فإنها عندنا مشهودة للحقّ عزّ وجل من كونه يرى ،
فإنّا لا نعلل الرؤية بالموجود ، وإنما نعلل الرؤية للأشياء بكون المرئي مستعدا لقبول تعلق الرؤية به ، سواء كان معدوما أو موجودا ، وكل ممكن مستعد للرؤية ، فالممكنات وإن لم تتناه فهي مرئية للّه عزّ وجل ، لا من حيث نسبة العلم ، بل من نسبة أخرى تسمى رؤية ، كانت ما كانت ،
لذلك لم يقل تعالى هن :ألم يعلم بأن اللّه يعلم ؛ وبهذه الآية قصم الظهر وحير العقل ،
فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال [ إن للّه سبعين حجابا من نور وظلمة ، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ] .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

