تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 13 من سورة العلق

رقم السجل 6119 · السورة 96 · الآية 13

۞ قراءة النص
۞

أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﴿13﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أرأيت إن كذب وتولى

مع التشكيل

أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

الرسم العثماني

أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ

النقل الصوتي

Araayta in ka<u>thth</u>aba watawall<u>a</u>

English

Hast thou seen if he denieth (Allah's guidance) and is froward?

Français

Vois-tu s'il dément et tourne le dos?

Türkçe

Gördün mü sen de, ya öbürü yalanlar ve yüz çevirirse.

Deutsch

Wie seht ihr es? Sollte er ableugnen und den Rücken kehren?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أرأيت إن كذب» أي الناهي النبي «وتولى» عن الإيمان.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

عرض مصدر التفسير
الطبري
يعني أبا جهل كذب بكتاب اللّه عز وجل، وأعرض عن الإيمان. وقال الفراء : المعنى {أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى} وهو على الهدى، وأمر بالتقوى، والناهي مكذب متول عن الذكر؛ أي فما أعجب هذا! ثم يقول : ويله ألم يعلم أبو جهل بأن اللّه يرى؛ أي يراه ويعلم فعله؛ فهو تقرير وتوبيخ. وقيل : كل واحد من {أرأيت} بدل من الأول. و {ألم يعلم بأن اللّه يرى} الخبر.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ } الناهي بالحق { وَتَوَلَّى } عن الأمر، أما يخاف الله ويخشى عقابه؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

"أرأيت إن كذب"، يعني أبا جهل، "وتولى"، عن الإيمان. وتقدير نظم الآية: أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى والمنهي على الهدى، آمر بالتقوى والناهي مكذب متول عن الإيمان، فما أعجب من هذا!

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (9) عَبْداً إِذا صَلَّى (10) رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى (12) رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (14)

ما قال اللّه تعالى ذلك توبيخا وتنبيها وعرف بذلك عباده إلا لاختلاف أهل النظر في ذلك ، بين أنه يرانا وبين أنا نراه ، فالمؤمن على كل حال يعلم بأن اللّه يراه من هذا التعريف ،


فما عرفهم إلا ليلزموا الحياء منه تعالى في تعدي حدوده ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ استحيوا من اللّه حق الحياء ] ومن هذه الآية نعلم أن الممكنات وإن كانت لا تتناهى وهي معدومة ، فإنها عندنا مشهودة للحقّ عزّ وجل من كونه يرى ،

فإنّا لا نعلل الرؤية بالموجود ، وإنما نعلل الرؤية للأشياء بكون المرئي مستعدا لقبول تعلق الرؤية به ، سواء كان معدوما أو موجودا ، وكل ممكن مستعد للرؤية ، فالممكنات وإن لم تتناه فهي مرئية للّه عزّ وجل ، لا من حيث نسبة العلم ، بل من نسبة أخرى تسمى رؤية ، كانت ما كانت ،

لذلك لم يقل تعالى هن :ألم يعلم بأن اللّه يعلم ؛ وبهذه الآية قصم الظهر وحير العقل ،

فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال [ إن للّه سبعين حجابا من نور وظلمة ، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ] .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة