وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿2﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وأخرجت الأرض أثقالها
مع التشكيل
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
الرسم العثماني
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
النقل الصوتي
Waakhrajati alar<u>d</u>u athq<u>a</u>lah<u>a</u>
English
And Earth yieldeth up her burdens,
Français
et que la terre fera sortir ses fardeaux,
Türkçe
Ve yeryüzü, ağırlıklarını çıkarınca.
Deutsch
und die Erde ihre Lasten hervorbringt,
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( وأخرجت الأرض أثقالها ) يعني : ألقت ما فيها من الموتى . قاله غير واحد من السلف . وهذه كقوله تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) [ الحج : 1 ] وكقوله ( وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت ) [ الانشقاق : 3 ، 4 ] .
وقال مسلم في صحيحه : حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن أبيه ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة ، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت ، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي ، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا " .
الطبري
الميسر
البغوي
( وأخرجت الأرض أثقالها ) موتاها وكنوزها فتلقيها على ظهرها .
أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال [ الأسطوان ] من الذهب والفضة ، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت ، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي ، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا " .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (2) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَه (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (6)
لا تخدعنك دار لا بقاء لها *** باللّه يا صاح كن منها على حذر
إن زلزلت راح ذاك المزج وانفصلت *** هذي إلى الخلد والأخرى إلى سقر
فلا يغرنك شيء أنت تاركه *** فإنما الناس في الدنيا على سفر
وإنما هي أعمالكم ترد عليكم ، ولا يبرز لكم إلا ما عملتم بيديكم ، فما للنفوس جنى
إلا ما غرسته في حياتها الدنيا من خير أو شر ، فمن بذر حنطة ، حصد حنطة كانت له فيها غبطة ، ومن بذر ما بذر ، حصد مثل الذي بذر ، فقال تعالى :
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

